أهمية الصبر فى الإسلام
يُعرَّف الصبر بأنّه: حَبس النفس والابتعاد عن السخط والجَزع، وهو يُعدّ من أهمّ المُقوِّمات التي لا يُمكن الاستغناء عنها في أيّ عبادة من العبادات، كما أنّ الصبر طريقٌ للفوز في الدُّنيا والآخرة؛ بالاستقامة على دين الله، والصبر على ما يمكن أن يعترض طريق الإنسان إلى الله -تعالى-.
والمسلم يصبر في الدعوة إلى الله -تعالى، ولا يُعرّض نفسه لاستخفاف الناس به إذا تراجع عن دعوته؛ ولذلك أمر الله -تعالى- نبيّه محمداً -صلّى الله عليه وسلم- بالصبر؛ فقال: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ).
وليكون الصبر مقبولاً عند الله -تعالى-، لا بُدّ من مُراعاة
وأن يكون في وقته المناسب؛ فقد قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام- لامرأة تبكي عند قبر: (إنَّما الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)،[٥] إضافة إلى أن يكون من غير سخط ولا شكوى، وإنّما يشكو الإنسان حُزنه إلى الله -تعالى- فقط، كما ورد في قوله -تعالى- على لسان نبيّه يعقوب -عليه السلام-: (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ).