بعد عودة الدراسة.. ماذا تفعل لتجنب عدوى كورونا؟
بعد انقطاع دام لشهور طويلة توقفت فيها الحياة الدراسية وانهيار البورصة العالمية جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن سرعان ما عاودت دائرة الحياة إلى طبيعتها رويدًا رويدًا لستكمال المنظومة التعليمية وغيرها من القطاعات الحيوية .
ويأتي المؤتمر الذي عقدته اليوم الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، بمشاركة الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى وذلك ؛ لطرح خطة الدولة قبل بدء العام الدراسي الجديد للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
ومن هذا المنطلق شدد الدكتور أمجد الحداد، أخصائي حساسية الصدر بمركز المصل واللقاح، على ضرورة النظافة والتباعد بين الطلاب في المدارس.
قال الحداد" لـبوابة الوفد"، إن منظمة الصحة العالمية حين تحدث عن تأجيل الدراسة في المدارس جاء تصريحها أن كل دولة تتحرك في محيط ارتفاع حالة الوباء لديها حيال كوفيد_19، لافتًا إلى أن مصر اجتازت مرحلة الذروة.
وأضاف الحداد، أن مصر مستعدة لمواجة أى تداعيات لـكوفيد_19 من خلال الأطقم الطبية ومستشفيات العزل، مؤكدًا على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية في عملة عودة الطلاب للمدارس.
وأشار الحداد، إلى أننا مازلنا في الموجة الأولى لفيروس كورونا والتحدى في المرحلةالقادمة مع دخول فصل الشتاء ونزلات البرد،
من جانبها قالت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتريا والمناعة والتغذية و رئيس قسم البكتريا بـجامعة القاهرة، إن عودة الطلاب للدراسة أمر طبيعي، لافتًا إلى أهمية تقليل عدد ساعات الدراسة وتخفيض كثافة الفصول لمنع انتشار فيروس كورونا.
وأكدت نهلة، على ضرورة التهوية الجيدة في الفصول والمتابعةالمستمرة من قبل طبيب المدرسة للطلاب وقياس درجة الحرارة، مشيرة إلى أن إذا شعر الطلاب بأى أعراض برد أو إعياء يمكث في المنزل.
وشددت على أهمية نظافة دورات المياه وعدم تبادل الأدوات بين الطلاب ومنع الاحتكاك المباشر بينهم أو بين المعلمين، مشيدة بدور وزارة الصحة في مواجهة جائحة كورونا الذي فاق الدول الغربية الأخرى.