بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حراك رشحناك الداعم لـ "سيف القذافي" يحضر لحزمة من البرامج الوطنية لمواكبة مستجدات المشهد السياسي

أعلن الحراك الشعبي "رشحناك من أجل ليبيا إخترناك" حزمة جديدة من البرامج الوطنية  لتحقيق الأهداف التي أسس من أجلها والتي تضمنت: التأكيد على الاستمرار في العمل الوطني تحقيقاً للأهداف التي أسس من أجلها الحراك

 

كما أعلن التأكيد على دعم أي مفاوضات أو حوارات ليبية بموجبها تحل الأزمة مع ضرورة التأكيد علي مشاركة أنصار سيف الإسلام القذافي في هذه المفاوضات والخروج بنتائج مرضية وصولاً للانتقال السلمي للسلطة تنفيذاً للاتفاق السياسي المتمثل في عقد الانتخابات الرئاسية في مطلع مارس القادم وأي مخرجات تخالف هذه المطالب تعد إطالة عمر الأزمة والتصارع علي السلطة.

 

وجدد الحراك المطالبة بالإفراج عن المعتقلين من أنصار سيف الإسلام القذافي القابعين في سجون المنطقة الشرقية أسوأً بالإفراج الذي تم علي معتقلين العاصمة طرابلس وأي مماطلة جديدة تعد الاستمرار في انتهاك لحرية المعتقلين ونطالب النائب العام بالتدخل وإنهاء هذه الجرائم التي ترتكب في حق شباب الوطن.

 

وأكد الحراك عزمه علي الخروج في السادس عشر من سبتمبر الجاري في مسيرات شعبية سلمية تكريماً لذكري استشهاد شيخ المجاهدين عمر المختار عربون وفاء لدماء الشهداء الأجداد والآباء الذين سطروا ملاحم البطولة في حقبة الاستعمار الإيطالي وتأكيد العزم بأننا أحفاد المجاهدين والمخلصين لتراب الوطن جاهزون بالخروج السلمي المنادي بالأهداف

الوطنية والمطالب المدنية

 

كما أكد دور المصالحة الوطنية الشاملة في جمع شتات الوطن وندعو كافة التكتلات الوطنية في ربوع ليبيا مشاركتنا في تجهيزات عقد ملتقي يضم كل الليبيين يأتي تزامناً بالاحتفال باليوم العالمي للتسامح والذي يوافق السادس عشر من نوفمبر القادم تحت شعار لأجل ليبيا نتصافح ونتسامح

ودعا الحراك بعثة الأمم المتحدة والدعم في ليبيا تبني ملتقي الليبيين وذلك بعقد اجتماع اللجنة التحضيرية للملتقي لبدء التحضير وتشكيل لجان فرعية في كافة المدن الليبية وصولاً ليوم يلتقي فيه الليبيون بقلوب مفعمة بالصلح والتسامح والعمل علي توحيد الصفوف لإنقاذ الوطن والعبور به لبر الأمان

كما دعا كافة المدونين ونشطاء المجتمع المدني المساهمة معنا في جمع ورصد كافة مسيرات الحراك الشعبي التي شهدتها المدن والقرى الليبية في الأيام الماضية وذلك لغرض تجهيز شريط وثائقي باللغتين العربية والانجليزية