تعرف على كيفية أداء صلاة التهجد
صلاة التهجّد تكون ركعتين ركعتين، ويُحسنُ أن تُختم بواحدةٍ للوتر، ففي الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "صلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، فإذا خشِيَ أحدُكُمُ الصُّبحَ، صلَّى رَكْعةً واحدةً، توترُ لَهُ ما قد صلَّى".
وليس هناك عدد ركعاتٍ ثابت لها، إلا أنّ الرسول الكريم كان يصلي إحدى عشر ركعةً أو ثلاث عشرة ولا يزيد على ذلك،[٥] يمكن أثناء أداء صلاة التهجّد إطالة السجود والدعاء وطلب المغفرة والحمد والثناء على نعم الله التي أنعم بها على عباده، كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها- "كانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ -رضيَ اللَّهُ عنها- أنَّهُ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما
وجاء أيضاً عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم "كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تهجدَ من الليلِ فذكر نحوَ دعاءِ سفيانَ إلا أنَّهُ قال: وَعْدُكَ الحقُّ وقولُكَ الحقُّ ولقاؤُكَ الحقُّ وقال : ما أسررتُ وما أعلنتُ أنت إلهي لا إلهَ إلا أنت".