بعد وفاته.. أبرز محطات الإعلامي الكويتي فيصل القناعي
نعى الإعلام الخليجي بمختلف الدول العربية الإعلام الرياضي الكويتي فيصل القناعي بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 70 عامًا، والذي يعتبر أحد أبرز الأعمدة الإعلامية في الكويت وترك بصمة في مجاله على مدار ما يقرب من 40 عامًا حقق خلالها إنجازات كبيرة مؤمنًا بمبدأ حرية التعبير عن الحقيقة والرأي بكل شفافية وصدق.
اقرأ أيضًا: مساجد الكويت تفتح أبوابها لأول مرة منذ 3 أشهر
ولد فيصل مبارك القناعي في أكتوبر عام 1950، وبدأ مشواره الصحفي عام 1969 حيث عمل في العديد من الصحف اليومية وأصبح أصغر كويتي في المجال الصحفي.
وشغل الراحل مناصب عدة منها أمين سر جمعية الصحفيين الكويتية، ومستشار اتحاد الصحافيين العرب وعضو لجنة الاتصالات باتحاد اللجان الأولمبية الدولية "الاكنو" وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لـلصحافة الرياضية ورئيس اللجنة الاعلامية باللجنة الأولمبية الكويتية.
كما تولى منصب رئيس تحرير مجلة الشهيد الصادرة عن اللجنة الأولمبية، بجانب أنه كان من المؤسسين لجريدة الجماهير اليومية التي صدرت في عام 1983.
وكان للفقيد دور كبير في وضع الكويت ضمن الخريطة الإعلامية على المستوى الدولي بعد شغله منصب رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وبعد ذلك تم منحه الاتحاد الآسيوي الرئاسة الفخرية.
إقرأ أيضًا: الكويت: 4 حالات وفاة و514 إصابة بـكورونا خلال
كان الراحل له نظرة فنية متفرد بها عن المحيطين من زملائه نظرًا لدراسته الفنون الجميلة التي جعلته يختار الصور الصحفية بنظرة فنان ويساعد في اختيار زوايا التقاطها بجانب كونه صحفي مجتهد ومميز، وأصدر مع زميله مصور اتحاد كرة القدم الكويتي الراحل كمال مهدي أول كتاب للصور بعنوان "الكرة مصورة"، والذي يعتبر مرجع للكثيرون.
تم تكريمه في أكثر من ملتقى اعلامي، كما تم اختياره من قبل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية التي ينظمها نادي دبي للصحافة ليكون عضــوًا في لجنة تحكيــم الجائزة للــدورة الثامنة 2008 "فئة الصحافة الرياضية".
نعته كلا من جمعية الصحفيين الإماراتية، وجمعية الإعلام الرياضي في الإمارات وهيئة الصحفيين السعوديين والاتحاد الأردنى للإعلام الرياضي مؤكدين أنه صاحب إنجازات كبيرة في الصحافة الكويتية وخاصة الرياضية، بجانب كونه كان أحد أعمدة الإعلام العربي المشرفة.