بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على أدعية العشر الأواخر من رمضان .. وفضل ليلة القدر

الدعاء
الدعاء

قدم الداعية الإسلامى محمد راتب آل نابلسي، عددا من أدعية ليلة القدر التى تأتى في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، التى تعد من أهم وأعظم الليالي لدى المسلمين على الإطلاق؛ فهي ليلة نزل فيها الوحي لأول مرة، وليلة أفضل من ألف شهر؛ بمعنى بأن العبادة فيها تعدل عبادة 84 عامًا، فإن الصلاة في ليلة القدر، تعادل صلاة  84 عامًا، وإن أخرجت صدقة فكأنك تصدقت عن 84 عامًا، وتُقدّر فيها أقدار العباد، وتُعتق رقابهم من النار.

 

ويحرص المسلمين على ترديد الأدعية الدينية فى ليلة القدر، وهناك العديد منها كالآتى:

 

اللهم إني أسالك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها أملي وتلم بها شعفي وترد بها غائبي وترفع بها شاهبي وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدي وترد بها ألفتي وتعصمني بها من كل سوء.


اللهم أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والأخرة. اللهم إني أسالك الفوز في القضاء ونزل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء. اللهم إني أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي.


وضعف عملي وافقترت إلى رحمتك فأسألك ياقاضي الأمور، ياشافي الصدور، كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور.

 

اللهم وما قصر عنه رأيي ولم تبلغه مسألتي ولم تبلغه نيتي من خير وعدته أحد من خلقك أو خير أنت معطيه أحد من عبادك فإني أرغب إليك فيه وأسألكه برحمتك يا رب العالمين.

 

اللهم ياذا الحبل الشديد والأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود الركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود وإنك تفعل ما تريد.


اللهم اجلعلنا هادين مهديين غير ضالين ولا مضلين سلما بأوليائك وحربا لأعدائك نحب لحبك من أحبك ونعادي

بعداوتك من خالفك. اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة.


اللهم ها الجهد وعليك التكلان اللهم اجعل لي نورا في قلبي ونورا في قلبي ونورا بين يدي ونورا من خلفي ونورا عن يميني ونورا عن شمالي ونورا من فوقي ونورا من تحتي ونورا من سمعي ونورا في بصري ونورا في شعري ونورا في لحمي ونورا في دمي ونورا في مخي ونورا في عظامي.


اللهم أعظم لي نورا وأعطني نورا واجعلي نورا سبحان من تعطف بالعز وقال به سبحان الذي لبس المجد وتكرم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان ذي الفضل والنعم وذي المجد والكرم وذي الجلال والإكرام.


تأتي أهمية ليلة القدر بأنها ليلة يُحدّد قدر الإنسان فيها لعامٍ قادمٍ، وفيها تُكتب الآجال، ويعادل العمل فيها الصالح مقدار ألف شهر؛ أي ما يعادل 84 عامًا، بل أكثر؛ لأنه ذكر في القرآن الكريم في سورة القدر: " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ، سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ"؛ أي خير من ألف شهر لفضلها العظيم.