عبدالغفار هلال.. رحلته مع اللغة العربية من المهد إلى اللحد
غيب الموت عن عالمنا اليوم الجمعة، الدكتور عبدالغفار هلال، عميد كلية اللغة العربية السابق، بجامعة الأزهر.
ويعد هلال أحد علماء وأعلام اللغة العربية في مصر والعالم العربي والإسلامي، وقد أثرى المكتبة العلمية بمؤلفاته عن اللغة العربية والتعريب والترجمة والتفسير البياني للقرآن الكريم من النواحي اللغوية وكيفية الإفادة منها في استنباط الأحكام الشرعية، ونال العديد من الجوائز والتكريمات أبرزها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من رئاسة الجمهورية في 2015.
* مشواره الأكاديمي والعلمي:
ولد الأستاذ الدكتور عبد الغفار حامد محمد هلال،في قرية برما مركز طنطا محافظة الغربية في عام
1936 م.
حصل على درجة الدكتوراه في أصول اللغة مع مرتبة الشرف الأولى من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام 1971 م.واشتغل بتدریس علوم اللغة العربية (النحو والصرف وفقه اللغة)،ومقارنتها باللغات الأخرى بجامعة الأزهر والجامعات العربية والإسلامية.
ترقي في وظائف التدريس بالجامعة وشغل منصب أستاذ (أصول اللغة) في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة منذ سنة 1982م.
عمل رئيسا لقسم أصول اللغة في كلية اللغة العربية منذ سنة 1976م، وعين عميدا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بمدينة السادات في أكتوبر 1996م.
كما عين عميدا لكلية اللغة العربية بالقاهرة
عمل أستاذا غير متفرغ في كلية اللغة العربية بالقاهرة
وشارك في كثير من المؤتمرات العلمية والإسلامية واللغوية والتعريب والترجمة ممثلا للجامعات التي عمل بها.
قدم العديد من البحوث الإسلامية،والمتصلة باللغة العربية وعلومها .
له تفسير للقرآن الكريم ( التفسير البياني ) يعتمد على النواحی اللغوية وكيفية الإفادة منها في استنباط الأحكام الشرعية من كتاب الله تعالى، ويذاع هذا التفسير في الإذاعات العربية والإسلامية ،
وله كثير من الفتاوى الفقهية في الأمور التي يستفتي فيها .
* مؤلفاته:
ترك كثيرا من المؤلفات في الدراسات الإسلامية واللغوية تصل الى 33مؤلفا ، بين الكتب الإسلامية،واللغوية،والدواوين الشعرية ، من أهمها:
كتب: " الله والكون"،."النبی الخاتم صلى الله عليه وسلم"،." النساء الصحابيات" ،"التعايش السلمي بين الأديان"،" المرأة ودورها الاجتماعي والوطني" ،
" لغة القرآن والحديث" ،"تجويد القرآن الكريم من منظور علم الأصوات الحديث"،"القراءات واللهجات من منظور علم الأصوات الحديث" ، وغيرها.