أهم المعلومات عن حادثة تشيرنوبيل النووية
تحل اليوم الذكرى الـ34 على واحدة من أكبر الكوارث النووية التي شهدها العالم على مدار العصور حيث صنُفت كأسوا حادث للتسرب الاشعاعي والتلوث البيئي في تاريخ البشرية والتي تسببت في خلق العديد من الامراض من أبرزها السرطان، ألا وهي انفجار مفاعل نووي بمحطة تشيرنوبيل الروسية.
وترصد"بوابة الوفد"، في التقرير التالي أهم المعلومات عن كارثة تشيرنوبيل النووية.
تعد محطة تشيرنوبيل أكبر محطة نووية في العالم تحتوي على 12 مفاعل نووي، حيث وقع الحادث صباح يوم السادس والعشرين من إبريل عام 1986م في المفاعل رقم 4، قرب مدينة بريبيات في شمال أوكرانيا السوفياتية، عندما كان ما يقرب من 200 موظف يعملون في مفاعلات الطاقة النووية 1 و2 و3، بينما كان يتم إجراء عملية محاكاة وتجربة في الوحدة الرابعة التي وقع فيها الانفجار.
وتعتبر كارثة تشرنوبيل النووية هي الاخطر في تاريخ الطاقة النووية، حيث كانت قدرة المفاعل النووي منها حوالي 1000 ميجاوات كهرباء إذ نتج عن هذه الحادثة حريق بالمفاعل لوجود الجرافيت استمر لعدة أيام ونتج عنه إنطلاق كميات كبيرة من المواد المشعة إلي الوسط الخارجي وترسبت معظم المواد المشعة في مساحات واسعة من الاتحاد السوفيتي سابقًا.
أدى الانفجار إلى مقتل 36 شخصا وأكثر من 2000 مصاب، بينهم رجال إطفاء وأيضًا مقتل
ووفقًا للتقارير التي تمت آنذاك تعرض الصغار والكبار المقيمين في أكورانيا وروسيا الإتحادية لمواد مشعة من جراء الحادثة لمرض السرطان ولاسيما سرطان الغدة الدرقية فقد تم تشخيص أكثر من 6000 حالة إصابة سرطان بالغدة الدرقية(يمثلون 1% من إحمالي الستمائة ألف حالة الخاضعة للمتابعة الطبية منذ وقوع الحادثة)، من المحتمل أن يكون إصابة بعضهم بسبب استنشاق المواد المشعة وتم علاج معظمهم.
وأعلن الأطباء آنذاك عن زيادة أعداد المصابين بأنواع مختلفة من السرطان، حيث وُلد الأطفال هناك يعانون من تشوهات نادرة جراء هذا الحادث الاليم.