بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد كورونا.. هل تتحول الحمى القرمزية لجائحة عالمية

 الحمى القرمزية
الحمى القرمزية

في ظل المخاوف الشديدة  لدول العالم أجمع من فيروس كورونا المستجد الذي  ظهر قبل نحو 5 أشهر، في ديسمبر الماضي في مدينة ووهان الصينية، وتفشى وانتشر في مختلف الدول حتى تجاوز عدد المصابين به المليون شخص، هناك تحذيرات من جائحة جديدة قد تصيب العالم.

 

وحذر العلماء من تحول الحمى القرمزية إلى جائحة عالمية، بعدما ظهرت من هذه البكتيريا القاتلة سلالة جديدة في بريطانيا، وتسمى هذه السلالة الجديدة باسم المسماة M1UK، ويحتاج المصابون بها للعزل التام.

 

شهدت المملكة المتحدة زيادة في عدد حالات الحمى القرمزية التى تم الإبلاغ عنها هذا الشتاء وصلت إلى 10433 حالة، فيما بلغ العدد خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 7519 حالة، إذ  أصيب بعض الأطفال بها مرتين خلا الشتاء الماضي.

 

وكانت بريطانيا قد سجلت إصابات بالحمى القرمزية في السنوات الماضية من2013  إلى 2016، بنحو 4480 حالة فقط، ويشُار إلى أن الازدياد في الأرقام للحالات المُصابة بهذا المرض هو الذي يشكل هذه المخاوف من تحولها لجائحة.

 

والحمى القرمزية هي مرض بكتيري يصيب الأطفال بشكل أساسي، إذ أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و 15 سنة معرضون لخطر الإصابة

بها أكثر من الفئات العمرية الأخرى، وأن حوالي 80% من الحالات تحدث في الأطفال دون سن 10 سنوات.

 

 وتتواجد هذه البكتريا بسبب قلّة النظافة وقد تأتي مع المسافرين من بعض مناطق العالم، وتتسبب  الحمى القرمزية في طفح جلدي بلون وردي وأحمر، وتتميّز أعراضها الأولى بالتهاب الحلق وقد يصاحبها غثيان وقيء، وقد تتطوّر فيما بعد لرائحة مميزة وطفح جلدي يظهر في الغالب على الصدر أو المعدة.

 

ومن أعراضها كذلك احمرار الوجه واللسان الأبيض،و قد يعاني المصابون أيضاً من الحرارة المرتفعة والصداع وتضخّم الغدد الليمفاوية.

 

وقال أحد المتخصصين في أبحاث الأمراض المعدية، وهو البروفيسور مارك ووكر، إنه هناك دليل واضح على سلالة جديدة أكثر فتكًا من الحمى القرمزية، التي تسببت في خسائر في الأرواح على مستوى العالم بالفعل.