دراسة أكاديمية بريطانية تؤكد استمرارية دور سلطنة عُمان الحيادي في خدمة العالم والمنطقة
أعربت دراسة أكاديمية عن تفاؤلها بمواصلة سلطنة عُمان لدورها الحيادي المعروف إقليميا وعالميا في ظل عهد السلطان هيثم بن طارق باتباع نهج الحياد الاستراتيجي الذي أرسى دعائمه السلطان قابوس بن سعيد "طيب الله ثراه ، مؤكدة أن العالم أجمع أعرب عن تقديره لما أعلنه من التزام سلطنة عُمان بثوابت سياستها الخارجية وأن بعث برسالة طمأنينة للعالم أجمع حول استمرارية هذا الدور الذي بات مهما ويخدم العالم أجمع.
وقالت الدراسة التي نشرها قسم الدراسات الدفاعية في كلية كينجز كوليدج البريطانية إن سلطنة عُمان تحتل موقعًا استراتيجيًا مهمًا في العالم ، مشيرة إلى أن السلطان قابوس بن سعيد " طيب الله ثراه " قاد السلطنة لمدة خمسين عامًا واستطاع عبر سياسته الحكيمة أن يضعها في مكانة فريدة وسط دول العالم بفضل سياسة الحياد التي اختطها طيلة عهده كوسيط محايد بين الغرب والعديد من دول المنطقة العربية.
وأشارت الدراسة إلى أن السلطان قابوس اتبع منذ بداية توليه الحكم سياسة انفتاحية مكنت السلطنة من إقامة علاقات ودٍ وصداقةٍ واحترامٍ مع مختلف دول العالم وأخذت مكانتها في مختلف المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.. مؤكدة ان