بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الثقافة واللباقة والكاريزما.. "الخلطة السرية" وراء تألق الإعلامية نهى درويش

بوابة الوفد الإلكترونية

 ظلت الصورة الذهنية لدى المشاهدين من أجل أن تصبح أى  مذيعة ناجحة ومشهورة أن تكون على قدر كبير من الجمال والقبول، ولكن المذيعة نهى درويش، وهى من الوجوه الإعلامية الشابة التي التحقت أخيرًا بقناة إكسترا نيوز، استطاعت أن تغير هذا المفهوم وأن تضع معيارًا جديدًا لتلك "الخلطة السرية"، وهى ضرورة أن تكون المذيعة الناجحة على قدر كبير من الثقافة العامة والوعى بكل ما يحيطها من أحداث على المستوى المحلى والإقليمى والعالمى، لأنها حينما تكون على الهواء عبر الشاشة فإنه يقع على عاتقها أمانة الكلمة التى تتطلب مواصفات خاصة فى مقدمتها بل أهمها على الإطلاق الثقافة والمعلومات العامة التى تميزها ومنحتها قيمة مضافة وسط هذا الكم الهائل من المذيعين والمذيعات.

 

 اللافت للنظر أن الإعلامية نهى درويش كانت بدأت عملها فى قناة إكسترا نيوز فى شهر رمضان الماضى، ونجحت بالفعل منذ إطلالتها الأولى فى أن تلفت الأنظار إليها بثقافتها الواسعة وبوسامتها التى تمتزج بالقبول والكاريزما المختلطة باللباقة أيضًا.

 

 الإعلامية نهى درويش حريصة كل الحرص على أن تحتفظ بتلك المساحة الكبيرة التى صنعتها لنفسها خلال تلك الفترة الوجيزة منذ ظهورها على شاشة إكسترا نيوز.

 

 وعن تلك التجربة قالت: "الحمد لله التحقت بالقناة بعد فترة سعى طويلة ودراسة مجهدة، خصوصًا أنى لم أدرس إعلام، حيث إننى درست إدارة أعمال وتسويق بالجامعة الألمانية، فلم يكن فيها كلية للإعلام فى ذلك الوقت، وكنت أمام تحدٍ صعب للغاية، لذلك لم أسعَ لعملى كمذيعة إلا عندما درست وتعلمت، حيث

إننى خضعت لكورسات لغة عربية، وأخرى في التقديم التلفزيونى.

 

 بحسب كلامها فإن الطريق أمامها فى مجال العمل الإعلامى لم يكن مفروشًا بالورد، حيث أشارت إلى أن إكسترا نيوز حققت حلمها، الذى كانت تتمناه منذ سنوات طويلة، وأشارت إلى أنها عقب تخرجها عملت فى مهن عدة لم تجد نفسها فيها، خصوصًا أنها كانت عملت بالتسويق فى إحدى شركات المحمول، وبعدها عملت في السوشيال ميديا، حتى وصلت إلى حلمها في النهاية.. وعن مثلها الأعلى في الإعلام، قالت نهى درويش: "مثلى الأعلى هو الإعلامى عمرو أديب الذى طالما تمنيت أن أصبح مثله على هذا النحو من النجومية والتألق وأيضًا الإعلامية رايا أبى راشد".

 

 اللافت للنظر أن نهى درويش اتجهت منذ البداية نحو تقديم البرامج السياسية، وأيضًا البرامج التي تعتمد على مناقشة القضايا الاجتماعية، فى حين ترى أن البرامج  الفنية، وعلى رغم جماهيريتها إلا أنها لا ترى فيها نفسها على الإطلاق، لذا فإنها لم تعزف عن تقديم هذه النوعية من البرامج.