بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اليوم العالمي للجذام.. أقدم الأمراض في التاريخ وينتقل بالتلامس

مرض الجذام
مرض الجذام

يعد مرض الجذام واحداً من أقدم الأمراض التي سجلت في تاريخ  العالم، كما يعتبر من  الأمراض المزمنة المعدية التي تستهدف الجهاز العصبي وخصوصًا الأعصاب الموجودة بأطراف الجسم مثل، اليدين، والقدمين، والوجه.


ويعتبر الجذام من الأمراض التي لها الكثير من المضاعفات الخطيرة إذا تم اهماله أو التأخر في تشخيصه، مثل حدوث شلل او قصر بأصابع اليدين والقدمين، وتساقط الشعر وخصوصًا شعر الحواجب ورموش العين، وغيرها من المضاعفات.


تحل اليوم 28 يناير اليوم العالمي لمرض الجذام أو داء هانسن، وتم اختيار  بالتزامن مع وفاة الزعيم الهندي غاندي الذي اهتم بعلاج المرض.


وترصد بوابة الوفد خلال التقرير التالي أسباب مرض الجذام وأعراضه وأنواعه وعلاجه وطرق الوقاية منه
-"الجذام"، مرض جلدي مُعدوي يعرف أيضًا باسم "هانسن"،  ينجم عن البكتريا الفطرية الجذامية، والفطرية الجذامية الورمية، لا تترافق عدوى الإصابة أي أعراض وقد تحتاج ظهورها إلى فترة قد تصل إلى 20 عاماً.


اعراضه
-تتمثل أعراض مرض الجذام في حدوث أورامًا حبيبية في الجهاز العصبي المحيطي "الأعصاب"، والغشاء المخاطي المبطن للجهاز التنفسي، كما يؤثر أيضًا على الجلد بظهور بقع، إضافة إلى تأثر العينين.
-تتسبب هذة الاورام  الحبيبية في فقدان القدرة على الشعور بالألم، وبالتالي فقدان أجزاء من الأطراف، إضافة إلى الإصابة بالضعف العام، وضعف البصر.
-ويؤدي إهمال المرض أو تأخر تشخيصه إلى حدوث تلف دائم ومتزايد في الجلد والأطراف والأعصاب والعينين، وتأثر بعض الأعصاب الطرفية مما قد يصيب المريض بأنماط مميزة من الإعاقة.


أنواعه
-"الجذام الورمي"، يُعد من أكثر أنواع الجذام حدةً، ويتمثل في ظهور بقع جلدية واسعة الامتداد مصاحبة بحالات من الطفح الجلدي، وحالات من تنميل الجسم والوهن العضلي، كما يمكن أن تتأثر كلا من الكلى والجهاز التناسلي الذكري، إضافة إلى الأنف وذلك في المراحل المتقدمة للمرض، وهذا النوع يكون أكثر أنواع الجذام عدوى وانتقالًا.
-"الجذام الدرني"، يُعتبر أقل حدة من الجذام الورمي، ويظهر على أجسام المصابين في شكل بقع شاحبة اللون، مصاحبه بلون أخضر؛ نتيجة تلف الأعصاب الواقعة أسفل منها، ويكون هذا النوع أقل عدوى وانتقالًا من الأنواع الآخرى للجذام.
-هناك نوع ثالث من مرض الجذام وهو نوع وسطي ما بين الدرني والورمي، ويكون أكثر الانواع المعدية والأخطر على مريض

الجذام والمخالطين به.


علاجه
- المضادات الحيوية، وتستخدم لعلاج العدوى البكتيرية المسببة لمرض الجُذام، ويُعطى لمدة من ستة أشهر إلى سنة أو سنتين، وفي الحالات المتأخرة للمرض يستمر استخدامها لفترات أطول.
-لن تتمكن المضادات الحيوية من معالجة تلف الأعصاب الذي يصيب مرضى الجذام، لذلك يتم استخدام عقاقير مضادة للالتهاب، للسيطرة على ألم وتلف الأعصاب الناجمين عن المرض.
-وتُوصي منظمة الصحة العالمية، بدمج ثلاثة أنواع من المضادات الحيوية لتحقيق أفضل نتائج العلاج.
-مُثبطات المناعة، أدوية تصرف بأمر الطبيب للسيطرة على الاعراض الجلدية لمريض الجذام، ولتثبيط جهاز المناعة مما يساعد في علاج عقيدات الجلد الجذامية.
-وتقوم منظمة الصحة العالمية بتوفير أدوية مرض الجذام مجانيًا للمصابين به.


مضاعفاته
-تلف الدائم بأعصاب القدمين واليدين.
-حدوث شلل او قصر بأصابع اليدين والقدمين.
- تساقط الشعر وخصوصًا شعر الحواجب ورموش العين.
-إصابة الأجهزة الداخلية للمريض مثل الفشل الكلوي.
-إصابة الأنف ببعض المشاكل مثل نزيف الانف والاحتقان المزمن له.
-وجود تقرحات جلدية غير قابلة للشفاء في باطن القدم.
-المياه الزرقاء في العين والتي تودي إلى تلف العصب البصري.
-إصابة الرجال بالعقم.
طرق الوقاية من مرض الجذام
يعد تجنب التواجد الدائم مع مريض الجذام أفضل طريقة لتجنب الإصابة بالمرض، كما أن لتقوية الجهاز المناعي دور في منع الاصابة.


طرق العدوى

يصاب الأفراد بمرض الجذام عن طريق انتقال قطيرات من الغشاء المخاطي للأنف لمريض الجذام إلى جلد أو غشاء الجهاز التنفسي لشخص آخر.

كما أن انتقال العدوى تحتاج إلى التواجد بشكل مستمر واختلاط دائم مع مريض الجذام.