بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقيب الفلاحين يضع حلول لارتفاع وإنخفاض أسعار المحاصيل الزراعية

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد حسين "عبدالرحمن ابوصدام" نقيب الفلاحين، أن غياب الدورة الزراعية الملزمة للفلاحين جعلت التحكم في زراعات أصناف معينه بكميات محدده خارج قبضة الحكومة.

 

وأشار "أبوصدام" في تصريحات صحفية له اليوم الأثنين، إلى أن ارتفاع وانخفاض اسعار المحاصيل الزراعية جعلت أحوال الفلاحين في وضع، وأصبحت هذه العادة المتكررة نتيجة كثرة المعروض منها أحيانًا أو قلته أحيانًا أخرى سبب في غضب المزارعين مرات والمستهلكين مرات أخرى.

 

شاهد أيضًا:

نقيب الفلاحين عن التأمين الصحي: السيسي طبيب هذا العصر

نقيب الفلاحين يدين قرار إقالة رئيس قناة مصر الزراعية

نقيب الفلاحين يكشف أسباب ارتفاع أسعار البصل

وتابع "أبو صدام" أن استخدام الاستيراد لخفض الاسعار يضر بالقطاع الزراعي بصفه عامه وبالاقتصاد الوطني بصفه خاصه، فاستيراد كميات كبيرة من اللحوم الحيه والمذبوحه سوف يؤدي مستقبلا لانهيار الثروه الحيوانيه المحليه واتجاه العاملين بهذا القطاع لأعمال أخرى.

 

وأفاد "أبوصدام" أن سعر الفول البلدي يترواح الآن بين 26 و27 ألف للطن الواحد، مؤكدًا أن ذلك يرجع لأهمال زراعته والاعتماد على الاستيراد حتى وصلنا لاستيراد 80% من إحتياجتنا من الفول وتقلص مساحته لاقل من 100الف فدان، وكذا أصبح الإستيراد أساسي في القمح والزيوت وتقاوي الخضروات.

 

وأوضح "أبوصدام" أن حل هذه الازمة المتكرره من ارتفاع وانخفاض اسعار المحاصيل الزراعية تكمن في عودة الدورة الزراعيه الملزمه للفلاحين للمحاصيل الاساسيه التي نحتاجها محليًا، بالإضافة إلى تفعيل قانون الزراعات التعاقديه للقضاء على أزمة التسويق.

 

وطالب نقيب الفلاحين بضرورة وضع خطة زمنية للاستيراد والتصدير وارتباطها بعدم الإضرار بالمنتجين، ناهيك عن تغيير التركيبه المحصوليه الحاليه لتناسب الاحتياجات المحلية.

 

وناشد بتفعيل الماده 29 من الدستور على أرض الواقع لتصبح الزراعة المقوم الأساسي للاقتصاد الوطني فعليًا، وكذلك ضرورة دمج المهتمين بالشأن الزراعي وتسهيل وصولهم للمواقع القياديه بالدوله والاماكن التشريعيه بمجلسي النواب والشيوخ.

 

وأكد نقيب الفلاحين على ضرورة تشجيع وتحفيز الكوادر الزراعية معنويًا بمنحهم الجوائز التقديرية وماليًا بتسهيل حصولهم على قروض ميسره لاستصلاح وزراعة الاراضي، مع ضرورة الاسراع في إنشاء البورصه السلعيه للمنتجات الزراعيه وانشاء صندوق التكافل الزراعي لتعويض المتضررين، وجعل انتاج التقاوي محليًا هدف قومي.