"بعد التهديد بالاغتصاب".. تعرف علي الإعلامية اللبنانية ديما صادق
تلقت الإعلامية اللبنانية "ديما" صادق تهديدًا من أحد متابعيها على موقع التدوين القصير تويتر، في رد وجِّه لها من أحد الأشخاص قائلًا: «بتستاهلي حدا يغتصبك»، على خلفية منشور «ديما» الذي وجهته إلى مُنسقة لجنة العمل الوطني في التيار الوطني الحر بـ لبنان.
ديما صادق عملت في جريدة السفير وهي طالبة في الجامعة، عند تخرجها عملت سنتين كمساعدة لرئيس تحرير صحيفة السفير، للراحل جوزيف سماحة.
وبدأت عملها التليفزيوني عام 2007 مع انطلاقة تليفزيون الأوتي في (OTV) كمذيعة أساسية لنشرة الثامنة ومقدمة البرنامج السياسي الصباحي.
.jpg)
فى عام 2011 قررت ترك شاشة أو تي في بعد تلقيها عرضا من المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC حيث بدأت بتقديم عدة برامج سياسية، نشرات الأخبار إضافة لحفل انتخاب ملكة جمال لبنان من العام 2014، 2015،2017.
وفي أبريل 2018 وخلال فترة الانتخابات قدمت برنامجا بعنوان "لوين واصلين" هو برنامج سياسي يرتكز على فكرة تفاعل السياسيين مع المشاكل والشواهد اليومية للمواطن.
ديما صادق خرجت عن صمتها لترد على التهديد الهمجي الذي تلقته، لتعلّق عليه قائلة: «تعرضت كتير لهجومات.. بس هاي المرة كانت غير كل المرات.. وقع كلمة الاغتصاب على المرأة مرعب.. مرعب.. أرعب بكتير من التهديد بالقتل.. بس أنا كامرأة ليه عّم أتعرض لهل انتهاك اللفظي؟ ليه؟ شو عملت أنا لاستحق هل شي؟ لأني قلت انو بدّي اللبناني المسلم والمسيحي يعيشو حد بعضهن؟».
وتابعت : «لأني قلت انو في إنسان مسكين عايش
واستكملت الإعلامية اللبنانية قائلة: «ليه عقابي بدو يكون انتهاك جسدي بدل نقاش فكرتي؟ اَي مجتمع انتم واَي بيئة واَي افكار سياسية واَي كره عّم يزرعوا فيكن ليطلعوا منكم ابشع ما في الطبيعة البشرية ؟ لوين رايح هالبلد وهالمجتمع ؟ ليه هالكره والبشاعة كلها ليه ؟».
واختتمت قائلة: «مش مهم التهديد الشخصي لإلي، هيدا تفصيل صغير، بس الخوف الحقيقي انه منسوب الكره بهل بلد صار لا بد، لا بد ، من اخد تدابير مسؤولة للسيطرة عليه والا الكارثة جاي لا محال. انا من جهتي ما عندي الا جواب واحد : كل الحب لالكم، والله يهدي اللي عّم يتبعوا هالخطاب».