شاهد.. أطباء يحذرون من حقنة البرد: افتكاسة ولها أضرار وخيمة
يعاني معظم المواطنون من آلام نزلات البرد الحادة خاصة في فصل الشتاء، مما يضطرهم للجوء الى أدوية البرد من مسكنات ومضادات حيوية وغيرها، من أجل تخفيف آلامهم، دون الذهاب للطبيب والإكتفاء بوصف بالصيدلي.

وظهرت في الآونة الأخيرة مصطلح يسمى بـ "حقنة البرد"، وهي تركيبة تصنع عن طريق خلط بعض أنواع الحقن ببعضها، وتتكون من عدة مركبات غير مدروسة طبيًا، ولكنها أصبحت معهودة بالنسبة للكثير من الناس حيث يأخذونها بإستمرار وهم يجهلون أضرارها.

وحذر الكثير من الأطباء والمختصين على المواقع والبرامج الإخبارية، من الأضرار الوخيمة التي تسببها حقنة البرد، فضلًا عن أنها ليس لها أي أساس علمي ولا وصفة طبية محددة لكي يتناولها المريض، مؤكدين على أنها " افتكاسة وليس لها أي تأثير ايجابى".

من جانبه قال الدكتور محمد عز العرب، استشاري الكبد، ورئيس وحدة الأورام، بالمعهد القومي للكبد، إن ما يتم تداوله داخل الصيدليات بما يسمى بـ "حقنة البرد"، مخالف تمامًا للمبادئ الطبية، لافتًا أنه لا توجد تلك الحقنة في الطب ولا تمت له بصلة.
وأضاف عز العرب، في تصريح خاص لـ "بوابة الوفد"، أن حقنة البرد ومجموعة الأنفلونزا منتشرة أكثر في الريف، نظرًا لجهلهم بالأضرار الجسيمة التي تسببها، وتتكون تلك الحقنة من عدة مواد مسكنة ومضادات حيوية وكورتيزون، وهذه التركيبة قاتلة، فالكورتيزون وحده كفيل بأن يودي بحياة
وأشار استشاري الكبد، أن المضاد الحيوي يجب أن يستخدم في حالة الضرورة فقط وبأمر من الطبيب، ولفترة معينة لا تقل عن 5 أيام، أو يومين بعد انخفاض درجة حرارة المريض، لأنه خطير جدًا وزيادة الجرعة قد يؤدي لحساسية تودي بحياة الشخص.

ولفت رئيس وحدة الأورام بالمعهد القومي للكبد، على أن مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي تتجه للعشوائية في صرف الأدوية، وذلك وضع خاطئ فالأولى معرفة نوع الميكروب والمرض المسبب له لكي يتم إعطاء العلاج المناسب للمريض.
وأكد علي أهمية الكشف الطبي قبل تناول الأدوية، من أجل إعطاء العلاج المتوافق مع الحالة المرضية، مهيبًا الصيادلة بالالتزام عند صرف الأدوية وذلك بعد رؤية الروشتة الطبية، لأن الصيدلي هو المسئول الأول عن حياة المرضى ويعلم جيدًا خطورة تداول وتناول تلك الحقنة.
شاهد الفيديو..