في ذكرى وفاته تعرف على القديس يوحنا الدمشقي المدافع عن الديانة والعقيدة المسيحية
ولد القديس يوحنا الدمشقي أو يوحنا منصور بن سرجون، عام 676 فى دمشق، في عهد الدولة الأموية، من عائلة مسيحية، كان والده وزيرًا في بلاط الخلافة الأموية، وتلقى تربية وثقافة عالية، ويبدو أنه درس أيضًا التعليم الإسلامي التقليدي.
دخل يوحنا إلى دير القديس سابا قرب القدس في فلسطين، مع بداية خلافة هشام بن
وتتعدد مؤلفاته بين "الفصول الفلسفية، الهراطقة، معرض الإيمان القويم، الحوار مع من يرفضون، مقدمة في العقائد المسيحية، في التفكير الصحيح، حول الشيطان والأشباح"، وغيرها، يوصف يوحنا بالعالم اللاهوتي، والخطيب الديني، والمدافع الكنسي، والمجادل العقائدي، ومنظم الفن البيزنطي، والموسيقى البيزنطية. دافع يوحنا الدمشقي عن استخدام الأيقونات والصور كوسيلة للتكريم ومعاملتها معاملة الإنجيل نفسه، مشددًا على أن المكرم ليس هو مادة الصورة بل ما تمثله، كما كرس ثلاثة مؤلفات كاملة تثبت أن إكرام الأيقونات لا يمكن وصفه بالبدع المخالفة لأصول الدين المسيحى. ساهمت منشوراته في هذا الخصوص بازدياد شعبيته بشكل كبير ليس فقط لأنه عارض الإمبراطور بل أيضًا بسبب أسلوب كتابته الأدبي البسيط الذي كان مفهومًا لدى عامة الناس.
أرسل ليو الثالث إلي الإمبراطور بعض من الأوراق المزورة بهدف مواجهة نفوذ يوحنا المتزايد، فأمر الخليفة بأن تقطع يده اليمنى وتعلق في العلن، ولكن هناك بعض الأقاويل التي ذكرت أن هناك معجزة بشفاعة العذراء تمت ليوحنا فاستعاد يده بأعجوبة. توفي يوحنا الدمشقي في 4 ديسمبر 749، في دير مار سابا، وذلك بعد حياة رهبانية طويلة، ودفن في الدير نفسه، وظل جثمانه في الدير معلومًا ومعروفًا حتي القرن الثاني عشر.
في ذكري وفاته تعرف على القديس يوحنا الدمشقي المدافع عن الديانة والعقيدة المسيحية ولد القديس يوحنا الدمشقي أو يوحنا منصور بن سرجون، عام 676 فى دمشق، في عهد الدولة الأموية، من عائلة مسيحية، كان والده وزيرًا في بلاط الخلافة الأموية، وتلقى تربية وثقافة عالية، ويبدو أنه درس أيضًا التعليم الإسلامي التقليدي.
دخل يوحنا إلى دير القديس سابا قرب القدس في فلسطين، مع بداية خلافة هشام بن
دافع يوحنا الدمشقي عن استخدام الأيقونات والصور كوسيلة للتكريم ومعاملتها معاملة الإنجيل نفسه، مشددًا على أن المكرم ليس هو مادة الصورة بل ما تمثله، كما كرس ثلاثة مؤلفات كاملة تثبت أن إكرام الأيقونات لا يمكن وصفه بالبدع المخالفة لأصول الدين المسيحى.
ساهمت منشوراته في هذا الخصوص بازدياد شعبيته بشكل كبير ليس فقط لأنه عارض الإمبراطور بل أيضًا بسبب أسلوب كتابته الأدبي البسيط الذي كان مفهومًا لدى عامة الناس.
أرسل ليو الثالث إلي الإمبراطور بعض من الأوراق المزورة بهدف مواجهة نفوذ يوحنا المتزايد، فأمر الخليفة بأن تقطع يده اليمنى وتعلق في العلن، ولكن هناك بعض الأقاويل التي ذكرت أن هناك معجزة بشفاعة العذراء تمت ليوحنا فاستعاد يده بأعجوبة.
توفي يوحنا الدمشقي في 4 ديسمبر 749، في دير مار سابا، وذلك بعد حياة رهبانية طويلة، ودفن في الدير نفسه، وظل جثمانه في الدير معلومًا ومعروفًا حتي القرن الثاني عشر.