بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"الوفد" تعيش رحلة إبحار عبارة من ميناء نويبع للعقبة

بوابة الوفد الإلكترونية

العقبة - محمود شاكر:

بدأت "الوفد"، الرحلة بالصعود إلى الباخرة "آيلة"، وهي إحدى أسطول الجسر العربي المملوكة لثلاث دول "مصر والأردن والعراق".

شاهدت استعدادات السلطات المصرية والأردنية لاستقبال المعتمرين، خلال موسم عمرة رمضان، لهذا العام،  وتوفير كل التسهيلات من أجل راحتهم، وإنهاء إجراءات السفر والوصول على متن العبارات، خلال الرحلات المكوكية بين ميناءي نويبع والعقبة.

العبارة ضخمة تحتوي على 1500 مقعد، إضافة إلى أربعة أماكن V I p بخلاف سطح العبارة، وفي أسفل العبارة  أماكن تتسع لـ60 حافلة ركاب، و100 سيارة ملاكي، إضافة إلى أماكن تتسع لعفش وأمتعة الركاب القادمين من السعودية والدول العربية.

بدأت العبارة في الإبحار  بعد التأكد من ختم جوازات السفر، والتأكد من التأشيرات وشهادات السماح بإبحار العبارة، وسترات النجاة، والتأكد من عدم وجود أي مواد قابلة للاشتعال مع الركاب.

بدأ القبطان في إصدار التعليمات والمحظورات خلال رحلة الإبحار.

تجولت الوفد داخل العبارة بين الركاب، وداخل صالة الركاب، هناك أكثر من شاشة تلفزيونية، إضافة إلى السوق الحرة، وأماكن لتغيير العملة عن طريق مكتب صرافة.

الباخرة آيلة تبحر، وبدأت تبعد عن ميناء نويبع، وبدأت تظهر أضواء مدينة إيلات الإسرائيلية، وما زالت العبارة تبحر  حتى ظهرت على الجانب الآخر الحدود السعودية، والإضاءة، ولافتة كبيرة مكتوب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله".  

في البداية التقت الوفد طاقم العبارة "آيلة" داخل كابينة القيادة التي تضم أكثر من فرد، كل واحد له مهمته في العمل، وكانت الكابينة عبارة عن أجهزة حديثة وشاشات.

 

التقينا الكابتن  وليد الفيومى، قائد العبارة آيلة، الذي أكد أنه يتم إجراء اختبارات الأمن والسلامة على السفينة بشكل دورى، وأسبوعيًا على للايف جاكت مثلًا، كذلك الأنوار وأجهزة الإنذار والطفايات واختبارات الأمان، علاوة على التفتيشات الدورية لهيئة السلامة البحرية، ومناورات الإخلاء في حالات الطوارئ، لافتًا

إلى السلطات الممنوحة له فى احتجاز أى راكب يضر بسلامة العبارة لحين الوصول للميناء وتسليمه للسلطات المعنية.

شرح الفيومى أن الركاب يصلون للمركب الراسية على الرصيف، فور الانتهاء من إجراءات الجوازات، ويتم تصعيدهم بالتنسيق مع الأجهزة الأردنية المعنية الموجودة على السفينة.

أضاف كابتن وليد أن قيادة الباخرة أصعب من قيادة الطائرة، فقائد الطائرة يطير بسرعة عالية إلا أن إمكان المناورة تكون أسهل منها.

أكد القبطان معتصم الصعوب، أحد قاطني طقم عبارات الجسر العربى بين مصر والأردن، أنه يعمل على العبارات منذ سنوات طويلة، ولم يقم على مدار هذه السنوات بتوقيع القبض على أى راكب على سطح المركب.
موضحًا أن طبيعة خط الملاحة بين مصر والأردن أنه لنقل المعتمرين، أو الحجاج، أو العمال، وهذه الفئات كافة لا تقوم بأى مشاكل على سطح المركب، وجميعها تتعاون بشكل كامل مع طقم المركب.
وأوضح أنه يتم اختبار المركب بشكل دائم، ويتم مراجعة نظام الأمان، بالتنسيق مع هيئة السلامة المصرية والسلطات الأردنية.
وتوقع الصعوب أن يقل الخط الملاحى نويبع - العقبة فى موسم العمرة، ما يقارب من ٣٠ ألف راكب، موضحًا أن القائمين على نقل الركاب مستعدون بشكل كامل بالتنسيق مع الموانئ المختلفة.