بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قريباً.. صناعة الجلود تشهد عهداً جديداً فى «الروبيكى»

بوابة الوفد الإلكترونية

كتبت - إيناس السيد:

ساد تفاؤل شديد بين مصدرى منتجات الجلود والأحذية مع قرب الانتهاء من إنشاء مدينة «الروبيكى»، التى كانت بمثابة حلم على وشك أن يتحقق رغم أن حالة من عدم التصديق قد سيطرت على العاملين فى هذا المجال من أصحاب الورش والعاملين فيها، حتى إنهم كانوا رافضين الانتقال من ورشهم القديمة بمنطقة مجرى العيون إلى المدينة الجديدة.

وقال المهندس أحمد شورت الرئيس السابق وعضو المجلس التصديرى حالياً للمصنوعات الجلدية والأحذية لـ«الوفد» إن الأعمال فى المدينة الجديدة على وشك الانتهاء ونقل جميع الورش خلال 4 شهور، مشيراً إلى أن أى نجاح لصناعة ما فى العالم يتطلب تواجدها فى منطقة خاصة، ولذلك فهو مؤشر  جيد وسيكون المردود بالنسبة للصادرات زيادة القيمة المضافة من خلال تقديم منتج تام الصنع يمتلك المواصفات القياسية التى تؤهله للتواجد بثقة بالنسبة للمستهلك المحلى أو التصدير.

وأكد «شورت» أن مؤشر الصادرات خلال الشهر الأول من العام الحالى قد ارتفع بنسبة 4٪، موضحاً أن العمل من خلال المدينة الجديدة سوف يضاعف حجم الصادرات بشكل كبير، مشيراً إلى أن القيمة المضافة تمثل 50٪ من المنتج التام الصنع إضافة إلى زيادة تشغيل العمالة بنسبة تصل إلى 100٪، حيث يفتح مجال العمل فى المنتج التام الصنع استخدام مدخلات صناعية محلية تحتاج إلى أيدٍ مصرية فى تصنيع الإكسسوار والدهانات والمواد اللاصقة والخيوط والجلد الطبيعى، وكل ذلك بمواصفات عالمية وبتكلفة أقل يستفيد منها المستهلك المحلى وتضعنا فى إطار القدرة التنافسية عالمياً.

وأضاف أن وجود هذه المدينة سيعزز الثقة لدى المستوردين وسيضفى أجواءً من العالمية على المنتج المصرى فى مراحل تصنيعية وقبل التصدير، إضافة إلى أن الضوابط التى وضعتها الجهات الرقابية على الاستيراد تساهم فى دعم المنتج المصرى، حيث تم وقف استيراد ما يقرب من 130 إلى 1502 مليون زوج من الأحذية كانت تدخل إلى مصر دون ضوابط، مما سيعزز الصناعة المحلية لدى المستهلك

المصرى والأجنبى على حد سواء، فتم وضع ضوابط معينة لمنع إغراق السوق المصرى بالمنتج الصينى تحديداً.

وأكد «شورت» أن المشكلة كانت تتمثل فى إقناع العاملين بالورش بالانتقال والخروج من منطقة مجرى العيون إلى مدينة «الروبيكى» لأنهم كانوا متخوفين من التجربة الجديدة وعدم القدرة على التعايش معها، وكذلك صعوبة الانتقال من المدينة الجديدة وعدم القدرة على التعايش معها، وكذلك صعوبة الانتقال من المدينة الجديدة إلى منازلهم وهو ما تم تيسيره من خلال توفير وسائل نقل خاصة لهم من خلال مواصلات عامة سهلت عملية التنقل ومواصلات خاصة بالمنطقة نفسها، وقال إن أصحاب المصانع الكبيرة تحديداً يعملون خارج هذه العشوائيات منذ أكثر من 30 عاماً ويتفهمون جيداً أن العمل خارج تلك المناطق فى مدن خاصة صناعية يمثل مناخاً أكثر ملاءمة خاصة لصناعة مثل صناعة ودباغة الجلود.

وأشار «شورت» إلى أن قطاع الدباغة الآن سوف تزداد مسئولياته بمحاولة البحث عن مزيد من التصميمات والابتكارات وإدخال التكنولوجيا الحديثة على شكل الجلود، وهو ما سيضفى عليها الأناقة اللازمة كأحد الأشكال اللازمة للوصول إلى العالمية من خلال منتج تام الصنع.

وأكد أن الإنشاءات التى ظلت لسنوات والمعدات لم يحدث بها خسائر ولكن تم إدخال بعض الصيانة عليها، مشيراً إلى سريان عملية النقل بشكل طبيعى.