بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

توقعات بتحويل أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا إلى "تعاون مربح"

الرئيس السيسي ورئيس
الرئيس السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا

كتبت-أماني زهران:

رأت وكالة "شينخوا" الصينية، في نسختها الإنجليزية، أنه من غير المحتمل أن تؤدي الأزمة الراهنة بين مصر وإثيوبيا بسبب سد النهضة والخلافات حول مياة نهر النيل إلى عرقلة العلاقات بين البلدين.

 

ونقلت الوكالة عن خبراء تأكيدهم أن الخلاف حول نهر النيل يمكن أن يتحول إلى تعاون مربح للجانبين بدلا من تأجيج الصراع.

 

وعلى مدى الأسابيع الماضية، كانت هناك تقارير إعلامية تشير إلى أن سد النهضة الضخم الذي تقوم إثيوبيا ببنائه على نهر النيل الأزرق يمكن أن يكون حافزا لصراع أكبر يشمل مصر وإثيوبيا.

 

ولكن قال أبيب اينيت، كبير الباحثين في مركز الدراسات الاستراتيجية الإثيوبية للعلاقات الخارجية لشبكة شينخوا، إن التوترات المستمرة حول نهر النيل يجب ألا تحول دون الوصول إلى الحلول المربحة للجانبين.

 

وقال إينيت: اتفقا البلدين بالفعل على مجموعة من الموضوعات الاقتصادية والأمنية، بما فى ذلك التهديد المشترك للإرهاب".

 

وأشارت الوكالة الصينية إلى أن الشركات المصرية تمتلك استثمارات كبيرة فى إثيوبيا تقدر بـ1 مليار دولار أمريكى بينما تعمل إثيوبيا على خطة طويلة الأجل لبيع الكهرباء إلى مصر.

 

وقال اينيت إن الخلافات القائمة منذ فترة طويلة على نهر النيل لم تؤد إلا إلى تأجيل الإجماع الحتمى الذى يجب

على الدولتين التوصل إليه حول مختلف القضايا.

 

ويرى أليكس دي وال، المدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمية والمتخصص في الدراسات السياسية لمنطقة شمال شرق إفريقيا، أيضا أنه على الرغم من الخطابات الساخنة بين مصر وإثيوبيا في بعض الأحيان، إلا أنه من المرجح أن تجد الدولتان أرضية مشتركة حول نهر النيل، وكلتا الدولتين تدار من قبل حكومات تتجنب المخاطر وستعطي الأولوية للتعاون بدلا من الصراع المحتمل.

 

وقال دي وال: "مع اعتماد مصر بشكل أقل على الزراعة وأكثر على الصناعات التحويلية وقطاع الخدمات والنفط والغاز والتجارة التي تمر عبر قناة السويس، فإن الاعتماد الاقتصادي على نهر النيل يتضاءل، إلا أن المشكلة تكمن في الشعبين، حيث إنهما يشتركان في المشاعر العاطفية القوية تجاه النيل، والذي يمكن استخدامه كبطاقة عاطفية فى الصراع المحتمل".