جرائم وقتل وتهديد بالانفصال.. تعرف على جماعة "الأثنية" في أثيوبيا
كتبت - راندا خالد:
قتل وتهجير وتهديد بالانفصال، أبرز ما تفعله جماعة الأثنية في أثيوبيا من حين لآخر؛ بسبب بعدها عن تملك زمام الأمور في الدولة، الأمر الذي أدى بدورة إلى إفراج الحكومة الأثيوبية عن كافة المعتقلين السياسيين وإسقاط كافة التهم عنهم بل وتحويل المعتقلات والسجون إلى متاحف عامة.
تُعاني أثيوبيا منذ استقلالها من الصراعات الداخلية؛ وذلك بسبب وجود الجماعات "الأثنية" داخل الدولة، ومنذ يومين أصدرت الحكومة الأثيوبية إطلاق سراح المعتلقيين السياسيين وإسقاط كافة التهم عنهم، وتحويل السجن إلى متحف، ما أثار جدلاً واسعًا على الصعيد المحلي والدولي.
أصدر "هيلارسلاسي" منذ توليه الحكم تحت مظلة جماعة "الأمهرا" بعض القرارات الذى أثارت جدلاً دخل الدولة ومن أهمها إدارة الجوانب الدينية والروحانية وإلغاء جميع اللغات المحلية، وأن تصبح لغة قبيلته "الأمهرية" هي اللغة الرسمية للبلاد.
واعترضت جميع القبائل الأخرى على هذه القرارات، بسبب عدم تفوقهم في التعليم أو الوظائف الإدارية، وفي ظل حكم "هيلارسلاسي" تم احتلال إريتريا وجيبوتي.
وفي ذلك الوقت تم منع إنشاء أحزاب في الدولة، وفي عام 1991 تم إنشاء حزب الجبهة الديمقراطية الأثيوبية
وبعد ظل "منجستو" وهو رجل عسكري من جماعة الأمهرا، قام بسحب كافة أراضي الدولة حتى تظل تحت سيادته، بدعم من الاتحاد السوفيتي، حتى تم الإطاحة به من قبل الجماعات الأخرى.
وبعد حكم "منجستو" ظل حكم البلاد تحت سيادة حزب الجبهة الديمقراطي الأثيوبي، وظلت رئاسة الدولة تحت حكم جماعة "التيجراي" وكان يحكمها الرئيس "زيناوى"، وأثناء حكمه أصدر دستور 39 الذى ينص على ممارسة كافة الحقوق ومن يرغب في الانفصال لابد وأن يرجع لموافقة المجلس التشريعي.
وحتى الآن لازالت جماعة "التيجراي" تحكم أثيوبيا، وأصبحت الدولة في صراع داخلى؛ بسبب أن الذي يحكم الدولة هم الجماعات الاثنية.