بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فضل صلاة السنن ومنزلة مؤديها عند الله

بوابة الوفد الإلكترونية

قالت لجنة الفتوى، التابعة  لمجمع البحوث الإسلامية، إن صلاة السنة من العبادات التى ترتفع بها درجة العبد عند ربه تبارك وتعالى، مستدلة على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن رب العزة تبارك وتعالى: "وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ".

وأكدت لجنة الفتوى، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن صلاة النافلة  يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها، والمواظبة عليها من أسباب الفوز

بمرافقة النبي في الجنة فقد ثبت عن رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ: "كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: "سَلْ" فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: "أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ" قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: "فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ".

وأضافت لجنة الفتوى، أنه إن تشاغل الإنسان عن تأدية صلاة النافلة فيستحب قضاؤها وإن لم يقضها فلا حرج عليه.