بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اتحاد الأطباء العرب: نقابة الأطباء حاولت فرض الأمور بالقوة

الدكتور أسامة رسلان
الدكتور أسامة رسلان

أصدر الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، الدكتور أسامة رسلان  بيانًا للرد على ما أصدره عضو مجلس نقابة الأطباء بمصر، الدكتور أسامة عبد الحي، بشأن أحداث 17 أغسطس الماضي والذي نشرته النقابة على موقعها الإلكتروني.  

 

وقال اتحاد الأطباء العرب في بيانه اليوم الخميس، إن "الدكتور أسامة عبدالحي برر هذا العمل الهمجي بأنه لجرد أصول الاتحاد وهو ما لا صحة له، وهو ما كشفت عنه كاميرات المراقبة بالاتحاد أنها محاولة لفرض أمر بالقوة واتباع لسياسة الغاب".

 

وأوضح بيان الأطباء العرب أن: "جرد الاتحاد لا يقتضى إغلاق أبواب نقابة أطباء مصر في وجوه الأطباء لمدة ساعة ونصف، والجرد لا يقتضى الاستعانة بهذا العدد الهائل من البلطجية والذي تجاوز عددهم الخمسين شخصًا، ثم كيف يتسنى له إجراء جرد على هيئة لا يمت لها بصلة، وليس معه أي مسوغ قانوني، أو حكم قضائي أو مهني لمحاولة الاستيلاء عليها".

 

 وتابع البيان: "لقد كان من الممكن أن تؤدي مثل هذه التصرفات الهمجية إلى ما لا تحمد عقباه في ظل إصرار موظفي الاتحاد على الحفاظ على مؤسستهم ومواجهة البلطجة".

 

 كما تطرق البيان إلى بلاغ قدمه المستشار القانوني للاتحاد الخميس 17 أغسطس إلى قسم قصر النيل حمل رقم 5765 لسنة 2017 إداري، حيث اتهم اتحاد الأطباء في بلاغه الدكتور أسامة عبدالحي

وأعضاء من مجلس نقابة الأطباء المصرية ومستشارها القانوني والسكرتير الخاص بالدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح الأمين العام السابق للاتحاد، باستخدام شركة حراسات خاصة (بودى جارد) بمحاولة اقتحام مقر الاتحاد بدار الحكمة وسرقة أمواله.

 

 وأشار الاتحاد إلى أنه في هذا الصدد أصدرت نقابات أطباء كل من الأردن واليمن والسودان والمغرب والجزائر والصومال وموريتانيا والعراق وجيبوتي وجزر أكدوا في بيان لهم، أن الشرعية الرسمية هي للأمين العام الحالي الدكتور أسامة رسلان ولا يجوز لأي شخص، أو فئة تدعي صفة بالاتحاد العمل على هدم هذا الصرح العربي ولبه بطرق التفافية بما يترتب عليه شق صف الإتحاد.

 

ومن المعروف أن الدكتور أسامة رسلان الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب ورئيس الزمالة المصرية لمكافحة العدوى ليس له أى انتماءات سياسية أو حزبية وأنه كرًس حياته من أجل خدمة مهنة الطب وخاصة في تخصص مكافحة العدوى.