الطلاق عقاب الزوجة العصبية
كنت مثل أى شاب يحلم بالأسرة الصغيرة السعيدة خاصة أن نشأتى كانت فى أسرة هادئة بين أبوين متحابين، كانت أمى مثالاً للأم والزوجة الصالحة المتفانية من أجل إسعاد أولادها وكذلك والدى.. تخيلت بأن جميع الأسر تعيش كما نعيش وما يفرقنا عن غيرنا وضعنا الاقتصادى.
عقب تخرجى فى الجامعة والتحاقى بإحدى الوظائف المهمة ألحت والدتى علىّ بأن أتزوج، فطلبت منها أن ترشح لى ما تناسبنى.. تمنيت أن تكون مثل أمى فى رقتها وجمالها وحبها لأسرتها..
فى أحد الأيام اتصلت بى شقيقتى الكبرى لتخبرنى أنها وجدت لى العروس المناسب وبالفعل تم اللقاء الأول معها شعرت وأنا أتحدث إليها براحة وسعادة، وعقب عودتى من اللقاء أخبرت أمى برغبتى فى الارتباط بتلك الفتاة.. لا أعلم كيف تمت الخطبة والزفاف فى وقت قصير جداً.. عشت أيامى الأولى فى سعادة وهدوء وبالرغم من اكتشافى العديد من العيوب فى زوجتى، إلا أننى كنت مُصراً على النجاح معها.. وبعد تسعة أشهر من الزواج رزقت بأول أبنائى منها، سعدت به كثيراً وشعرت وقتها بضرورة توفير المستوى المادى المناسب له حتى أتمكن من إسعاده فى حياته ورأيت ضرورة الادخار ... أخبرت زوجتى برغبتى فى ذلك وطلبت منها تقليل مصروفاتنا.. لأول مرة فوجئت بها تقوم بالصراخ فى وجهى وتتهمنى بالبخل لم أتمالك نفسى وقمت بالاعتداء عليها بالضرب. ولأول مرة أندم على تصرفاتى.. ليس أنا من يتعدى على زوجته، نعم هى من دفعتنى لذلك ولكن كان لابد من تمالك نفسى ولكن هذا ما حدث.
وقامت زوجتى بترك المنزل ورفضت العودة ولكنها عادت إلى بعد أن أقنعها والدها بأننى على صواب، وبعد عدة أشهر رزقنا
مع صراخ الزوج واستغاثته لإنقاذه من ألم الكهرباء، وعنف زوجته. كسر الجيران باب منزلهم، وذهبوا به للمستشفى ليتلقى الإسعافات اللازمة وتحرير بلاغ ضد الزوجة يتهمها بمحاولة قتله بقسم شرطة السيدة زينب ليعلن أنه قرر التخلص منها إلى الأبد بطلقة بائنة لا رجعة فيها، إنها ليست زوجة أو أم كل ما تسعى إليه هو نفسها فقط.
