وزراء الوحدة الاقتصادية يرفضوا اجراءات تهويد القدس
أعلنت اجتماعات مجلس الوحدة الاقتصادية العربية رقم 104 على المستوى الوزارى الذى عقد فى القاهرة اليوم الخميس التاكيد على عروبة القدس الشريف ورفض كافة الاجراءات الاسرائيلية غير القانونية التى تستهدف تهويد المدينة المقدسة وتغيير تركيبتها السكانية وتشوية هويتها الثقافية وعزلها عن محيطها الفلسطينى والعربى والمساس بمقدساتها الاسلامية والمسيحية خاصة المسجد الاقصى المبارك ومحاولات تقسيمة زمانيا ومكانيا
وقال السفير محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية أن الاجتماع الوزارى بحضور وزراء المالية والاستثمار والتعاون الدولى لدول المجلس اكد على تمكين الشعب الفلسطينى من ممارسة حقوقة غير القابلة للتصرف بما فيها حق تقرير المصير واقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية واطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقليين من سجون الاحتلال وحل قضية اللاجئين الفلسطينين استنادا إلى القانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وقرارات القمم العربية المتعاقبة.
وطلب الاجتماع تقديم الدعم والتضامن للشعب الفلسطينى وتصدية بعزيمة لكافة أشكال الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على ارضة وممتلكاتة ومقدساتة كما أدان المجلس سياسة الاستيطان الاسرائيلى التى تعد اعتداءً صارخًا
بالإضافة إلى دعوة جميع الدول العربية بدعم اتلاقتصاد الفلسطينى والعمل على تنفيذ قرارات القمم العربيةالسابقة الخاصة بانهاء الحصار الاسرائيلى واعادة الاعمار
وطالب المجلس الوزارى الدول الأعضاء التى لم تصدق على الاتفاقيات بسرعة التصديق عليها ومنها الصومال وموريتانيا واليمن والسودان مثل اتفاقيات تشجيع وحماية الاستثمارات واتفاقية تسوية منازعاته الاستثمار واتفاقية تنظيم احكام التوقيع الإلكترونى فى مجال المعاملات الالكترونية فى الدول العربية.
