بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلق أوروبي بشأن الأسرى الفلسطينيين

الأسرى الفلسطينيين
الأسرى الفلسطينيين

 أعلن ممثلو الاتحاد الأوروبي ورؤساء بعثات الاتحاد في القدس ورام الله قلقهم من استمرار الإضراب عن الطعام الذي ينفذه المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وأصدر الدبلوماسيون الأوروبيون بيانا معربين عن قلقهم المتواصل من الاستخدام المفرط من قبل إسرائيل للاعتقال الإداري بدون توجيه تهم رسمية.

وأعلنت اللجنة الوطنية لمساندة إضراب المعتقلين المكونة من فصائل ومؤسسات تعنى بقضايا المعتقلين، خطوات جديدة غالبيتها اقتصادية لمساندة المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام.

وجاء في خطوات التصعيد دعوة العمال الفلسطينيين إلى التوقف عن العمل في إسرائيل والمستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية بشكل كامل ومطلق، ومنعها من الأسواق والتصدير المباشر لدخولها, وطالبت الشباب والمواطنين، بتنفيذ القرار وإتلاف البضائع اعتبارًا من يوم الأربعاء المقبل، كمهلة أخيرة لإفراغ رفوف المحلات والمخازن منها.

كما دعت اللجنة لتنفيذ إضراب تجاري يوم الخميس المقبل، وذلك بعد أسبوعين من إضراب شامل شهدته الضفة الغربية.

وأصدرت بيان قالت فيه: "لم يعد هناك مكان للتردد في هذه اللحظة الحاسمة، لاتخاذ خطوات حاسمة وعلى كافة المستويات وتجنيد كل إمكانياتنا في خدمة هذه المعركة".

وطالبت اللجنة الوطنية، السلطة الفلسطينية، بالإعلان عن وقف التنسيق الأمني والمدني والسياسي والاقتصادي مع إسرائيل، والبدء بعصيان مدني واسع، يتم فيه إغلاق الطرق الالتفافية في وجه جيش الاحتلال ومستوطنيه، وتأجيل انتخابات الهيئات المحلية.

وواصل 1600 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام بعنوان: "الحرية والكرامة" لليوم الـ21 على التوالي.

ويصر الأسرى على مواصلة معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، و كانوا قد حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار السنوات الماضية.

فيما تستمر إدارة سجون الاحتلال بالتصعيد وتنفيذ إجراءاتها القمعية ضد الأسرى المضربين منها عمليات التنقل بين السجون وأقسام العزل، و نقل بعض الأسرى لأكثر من 4 مرات منذ بداية إضرابهم.

ومن جانبه، نفت اللجنة الإعلامية عن هيئة شئون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إجراء أى مفاوضات رسمية بين الأسرى المضربين ومصلحة سجون الاحتلال، وأكدت أنه بعد اليوم الـ20 للإضراب تزداد الخطورة على الوضع الصّحي للأسرى المضربين، وتزداد حالات فقدان الاتزان وانخفاض ضغط الدم ونبضات القلب وضمور العضلات.

وأضاف اللجنة، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال ما زالت تفرض سياسة حجب الأسرى المضربين عن العالم الخارجي، وتمنع عنهم وسائل الاتصال والتواصل بكافة أشكالها، كما تحرمهم من زيارة المحامين.