إخلاص النية أساس القبول عند الله
الإخلاص في القول والعمل، أساس القبول عند الله سبحانه وتعالى ويشترطُ لقبول العملِ عندَ الله أن يتحقق فيه شرطان:
الأول : إخلاص النية لله، وقال الرسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى ".
الثاني: موافقتُهُ لما جاء في شرع الله.
ويوجد للإخلاص عدة علامات منها تجنُّب كل ما ينافي الإخلاص في العقيدة : كالشرك والرياء والنفاق، لأن كلَّ ذلك منْ مُحبطاتِ الأعمالِ وإنْ كَثُرَتْ، وقدْ تعدَّدت الآياتُ القرآنية التي تنفر من هذه الاعمال ؛ لما تؤدي إليه من سوء العاقبة، ومحبةُ الله والرسول محمد، فعن أنس - رضي الله عنه – " أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ فقال: ما أعددت لها؟ فقال الأعرابي: ما أعددت لها من كثير من صلاةٍ، ولا صومٍ، ولا صدقةٍ، ولكني أحب الله ورسوله، قال: أنت مع من أحببت " .
قال أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قوله – صلى الله عليه وسلم -: "
