بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيديو.. هشام إسماعيل: "فزاع" محطة مهمة في حياتي.. والوقوف أمام الزعيم حلم

هشام إسماعيل
هشام إسماعيل

استطاع أن يجذب فئة كبيرة من الجماهير لديه، من خلال حسه الفكاهي.. شق طريقه بنفسه، وخرج إلى الجمهور من خلال عمله المسرحي، فكانت إحدى مسرحياته، السبب الرئيسي في وصوله إلى الشهرة وسلم المجد، حيث اختاره الفنان أحمد مكي، ليُشاركه أعماله.

هشام إسماعيل، الشهير بـ"فزاع"، عرفه الجمهور من خلال نجاحه في رسم البهجة والضحكة على وجوه محبيه، استطاع أن يُقدم 35 مسرحية، أهمها مسرحية "قهوة سادة"، فحظت أعماله كافة، التي من بينها "طير أنت، والكبير أووي، وفزاع"، بإعجاب شديد من مشاهديه.

حرصت "بوابة الوفد"، على حواره، للتعرف على أعماله الجديدة..

 

في البداية.. حدثنا عن الأعمال التي تقوم بتصويرها خلال هذه الفترة؟

أقوم الآن بتصوير فيلمين، الأول "ياباني أصلي"، بطولة أحمد عيد ومحمد ثروت وندى موسى وإيمان السيد، والثاني "يجعله عامر"، بطولة أحمد رزق وبوسي وبيومي فؤاد ومحمود الليثي وتامر شلتوت.. أما فيلم "دعدوش"، فإنه سيتم عرضه ليلة رأس السنة، بطولة جماعية لي وللفنان مدحت تيخة وياسر الطوبجي، وأمير صلاح الدين وميريهان حسين وعمرو عبدالعزيز، وأيضًا نحن في انتظار بدء تصوير مسلسل لشهر رمضان وفيلم سياسي ضخم.

 

هل لك أن تكشف لنا عن اسم الفيلم وقصته؟

مع الأسف، فإنه ممنوع حاليًا التحدث عنه نهائيًا، وفقًا لشروط العقد، فإنه منعنا من الحديث عن الدور أو العمل ككل.

 

تعصبك الشديد لنادي الزمالك.. لم يثر القلق لديك بأنه قد يُخسرك محبيك من جمهور الأهلي؟

تشجيع النوادي والرياضة عامة شيء مسلٍ، وجمهوري يُحبني لفني وليس لانتماءاتي، ولا يفرق معه إنتمائي لنادٍ أو دين معين، ولكننا نعيش في "زمن الأوفر" منذ 5 سنوات.. فعلى سبيل المثال، فإن الممثلين الأجانب قد يكونوا ملحدين، ولكننا لا نكترث لانتماءاتهم على الإطلاق، فكل ما يهمنا أنه فنان رائع، يُثير إعجابي لديه، فربط ما يقدمه الممثل من فن بانتمائه خطأ غير منطقي على الإطلاق.

 

كيف استقبلت خروج الزمالك من نهائي أفريقيا؟

في البداية غضبنا قليلًا، ولكننا كنا مدركين جيدًا للموقف، فتمنينا الفوز ولكن لم يشأ الله لنا، وما يجب أن يعرفه الجميع أن جمهور نادي الزمالك لا يغضب، لأننا نستمتع بفريقنا وبنحب الزمالك على وضعه، فهذه هي الرياضة ولن تتوقف الحياة عندها.

 

إلى ماذا انتهت الخلافات بينك وبين منتج فيلم "فزاع"؟

كان سوء فهم واختلافًا بين الطرفين بعد عرض فيلم فزاع، ولكن كل طرف منا ذهب إلى طريقه.. لا أتذكر شيئًا في هذا الموضوع، فهو انتهى منذ سنتين تقريبًا.

 

حدثنا عن أول تجربة مسرحية لك؟

"زي الناس"، لم تكن أول مسرحية لي، فلدي أكثر من 35 مسرحية، فالفنان لابد أن يشقى ويتعب وأن يُثقل من موهبته حتى يصل للجمهور وللشهرة، فنحن لم نتحايل على أحد من المخرجين أو المنتجين من أجل إعطائنا فرصة أمام الكاميرا، خوضنا مشوار طويل في المسرح قبل الظهور للناس.

 

لماذا لم تشارك في الجزء الأخير من مسلسل "الكبير أوي"؟

في الحقيقة كنت مشغولًا جدًا في هذه الفترة، واعتذرت عنه بسبب انشغالي بالفيلم الجديد، كما أن الدور الذي قمت به خلال جميع الأجزاء كان له صدى جيد جدًا، فوجدت أنه لا يوجد جديد يمكن أن تضيفه شخصية "فزاع" في المسلسل.

 

مَنْ مِن الفنانين الذين تتمنى العمل معهم؟

أتمنى العمل مع الفنان العظيم عادل إمام، فسبق أن قابلته مرتين خلال مسرحية قهوة سادة، أو محمد عادل إمام، فهو نجم جيل الشباب الحالي.

 

ما حقيقة نشر صورة لك وأنت ترتدي الحجاب على صفحتك الرسمية "فيسبوك"؟

هذه الصورة أنا من قمت بالتقاطعها أثناء كواليس فيلم "يجعله عامر"، بطولة أحمد رزق وبوسي، كنت أقوم بدور طبيب نفسي، وأتنكر لمعالجة المرضى، ووضعت صورتي الشخصية علي الحساب الخاص بي، إلا أن هناك صحفيًا ساذجًا،

يجري وراء الصحافة الصفراء، أخذها ونشرها تحت هذا العنوان، ولا يمكن التعليق علي هذ الأمر سوي بأنه نموذج من نماذج صحافة "الجذب".

 

إذن، هل أنت تنتقد دور الإعلام؟

لا انتقد الإعلام بصفة عامة، إلا أن هناك فئة قليلة من الصحفيين، يذهبون وراء المواضيع "الهايفة" بهدف الوصول إلى أكثر قراءة من دون النظر إلى جدوى ما يمكن أن يقدموه أو ينشروه، الأمر الذي خلق فئة من الشعب تبحث عن تلك الأخبار "الهايفة".

 

حدثنا عن أهم المحطات في مشوارك الفني؟

أهم المحطات في مشواري الفني هي مسرحية "قهوة سادة"، و"طير أنت"، و"الكبير أوي"، ومسلسل "ذات"، و"الباب في الباب".

 

احكِ لنا عن تجربة العمل مع أحمد مكي في أكثر من عمل.. ولماذا توقفت؟

أحمد مكي من أهم نجوم هذا الجيل، أشعر براحة فنية خلال التمثيل معه، فتجربة العمل مع أحمد مكي، توقفت لأن هذه هي سُنة الحياة، فأحمد مكي توقف أيضًا عن العمل مع دنيا وعدد آخر من الفنانين، فالتغيير مطلوب من الجميع، ثم إن مكي له طريقته الخاصة في الشغل، فهو يحرص على تقديم عمل خلال العام، وأنا أقوم بعمل أكثر من عمل في وقت واحد.

 

بعد تصاعد أعداد القتل على طريقة "رفاعي"، كيف ترى الأفلام التي يقدمها محمد رمضان؟

لا يوجد أي ربط بين الحياة في الشوارع وأفلام الفنان محمد رمضان، فإذا كان الفنان يؤثر حقًا بهذا الشكل على الشارع المصري، فكانت الأخلاق والمبادئ القيمة انتشرت بين فئات الشعب، فأرى أن أفلام محمد رمضان أفلام تجارية وغير مسئولة عن ما يحدث في الشوارع من بلطجة وقتل.

من يرد أن يُصبح أفضل، فإنه سيغير نفسه بنفسه من دون انتظار فيلم ما، ومن يرد أن يُصبح سيئًا فسيكون ذلك في أول فرصة تأتي من دون الحاجة إلى مشاهدة فيلم ما، وأكبر دليل على ذلك، أن هذه الأفلام تحقق أرباحًا خيالية، فالشعب المصري هو من يدخل دور السينما، وليست كائنات فضائية، لذا فإن هذه الأفلام لها جمهورها ومحبوها، وهو ما يؤكد نجاحها، فبعد ثورة يناير أصبح لكل منا ذوقه الخاص، "وعلى فكرة الأفلام المهمة اللي لها معنى لا يدخلها أحد".

 

يردد البعض أنك تتعامل مع فريق العمل باعتبارك النجم الأوحد.. ما تعليقك على ذلك؟

لم يحدث على الإطلاق، فأنا نشأت في فرقة جماعية اعتمدت على العمل الجماعي، ولا يوجد فنان يتعامل مع العمل الفني باعتباره النجم الأوحد، وهذه محاولة لتشويهي.

 

شاهد الفيديو: