بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاهد.. "التلفريك المتهالك" خطر يهدد حياة مواطني جورجيا

التليفريك المتهالك
التليفريك المتهالك في جورجيا

بمناظرها الطبيعية الخلابة، ووديانها الخضراء، ومزارع الكروم وكنائسها العتيقة المطلة من أعالي الجبال المكسوة بالخضار، تصنف جورجيا التي تقع في منطقة القوقاز من أوراسيا ضمن أجمل بلاد أوروبا الشرقية وأحد أهم المقاصد السياحية حول العالم، فهي حلم لكل سائح وزائر، ولكن وسط هذه البقعة الخضراء يوجد خطر يداهم سكان ومواطنو جورجيا، لم يعلن عنه من قبل وذلك لأنه مُحاط بالطبقة المُعدمة أو الفقيرة.

ورصدت عدسة المصورة الصحافية Ioanna Sakellaraki الذي ذهب إلى تشياتورا، لرصد معاناة عمال المناجم الذين يأخذون "التليفريك المتهالك" البالغ من العمر 62 عاما للتنقل في تشياتورا وهي بلدة تعدين صغيرة تقع في غرب جورجيا.

يستقلون عمال المناجم التيفريك الذي يكسوه الصدأ من كل ناحية، رغم علمهم بمدي خطورته، وذلك لأنهم لم يجدوا وسيلة أخرى غيره في وسط زحمة السير.

 وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يواجهون عمال المنجم الموت بشكل يومي مجرد استقلالهم التليفريك الذي تم بناءه في العام 1950 من قبل الاتحاد السوفييتي لنقل العمال في جميع إنحاء مدينة التعدين بشكل أسرع، وكذلك للسياح، كما كان يستخدم لنقل المنجنيز لمختلف المصانع في المنطقة.

كانت المدينة واحدة من أهم مدن التعدين لاثرائها بالمنجنيز، فكانت من المدن الأكثر حيوية بالنسبة للاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، مما يجعل من التلفريك دور اساسيا ومهما في البلدة.

وأدى سقوط الاتحاد السوفياتي نهاية مفاجئة لمعظم الصناعة في المنطقة، وترك التلفريك من مخلفات الحقبة الماضية دون اصلاح أو اجراء اي تعديل عليه، ليبدأ الصدأ يكسوه من كل زاوية وأعمدته الحديدية متآكلة ، كما اصبحت الاستراحات المجاورة للتليفريك كراسيها مهمشة، وكسر  فيها الأحجار والحشائش والشوك، والمظلات ممزقة والجدران متصدعة .

وقالت المصورة إيوانا "26 عاما"، أن هذه المنطقة التي كانت من أهم مناطق التعدين في جورجيا، وكانت واحدة من أهم الوجهات التي يقصدها السائحين، تُعاني من الأهمال الآن من جانب المسئولين، بعد أن انهيار الاتحاد السوفيتي.

 

شاهد الفيديو كاملا...