البورصة تترقب افتتاح جلسات"البرلمان" لامتصاص تداعيات انهيار أسواق المال العالمية
تستأنف البورصة غدًا، نشاطها عقب انتهاء عطلة عيد الميلاد المجيد وسط ترقب للجلسة الافتتاحية للبرلمان.
وتسيطر حالة من المخاوف في مجتمع سوق المال بسبب توترات المالية العالمية التي تشهدها اقتصاديات الدول الكبرى عقب تراجع أسعار البترول ووصوله إلى أدنى مستوياته عند32 دولارًا للبرميل، وكذلك المؤشرات السلبية للاقتصاد الصيني.
شهدت البورصة خلال تعاملات الأسبوع الماضي تباينًا في الأداء، وتراجعت القيمة السوقية بنحو700 مليون جنيه، لتغلق عند مستوى428.988 مليار جنيه.
توقع خبراء أسواق المال تعرض مؤشرات السوق إلى موجة انخفاض كبيرة، عقب التراجعات التي سادت الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية، نتيجة الاضطرابات المالية للاقتصاديات الدول الكبرى.
قال الخبراء إنه رغم افتتاح الدورة البرلمانية اليوم، بعد توقف 4 سنوات، مما يعد مؤشرًا إيجابيًا للسوق، قد يخفف من تراجعات السوق نتيجة الاضطرابات الاقتصادية.
أكد محمد الدشناوي خبير أسواق المال أن البورصة تستأنف نشاطها وسط توترات الأسواق العالمية على مستوى أسواق المال وأسواق السلع والنقد بسبب المؤشرات السلبية الصادرة من الصين، والتى توحي بارتفاع وتيرة التراجع فى الأعمال،
وأشار إلى أن تخفيض البنك الدولي لاحتمال ارتفاع معدلات النمو المصرى عام 2016
إلى مستوى 3.8 وهو مستوى متوسط، سيؤثر سلبًا على السوق، مما يتعارض توقعات الحكومة المستهدفة مستوي 5.5%، وتوقع "الدشناوي" اختبار السوق لمستوى الدعم 6800 نقطة.
وتوقع محمد النجار المحلل المالي أن تتراجع مؤشرات السوق بنحو150 نقطة في جلسة اليوم، على خلفية الاضطرابات المالية العالمية، إلا أن الجلسة الافتتاحية للبرلمان اليوم في أول انعقاد له منذ 4 سنوات قد تساهم في امتصاص التراجعات.
.gif)