رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
سامي صبري
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
سامي صبري

كلام X الرياضة

تلقت الجماهير المصرية صدمة كبيرة بعد الخروج المبكر من بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 سنة، والتى تستضيفها أرض الفراعنة وبدون إحراز هدف واحد! وعفوًا لن أعتبر بعد الآن أن ما يحدث فى ظل هذا الاتحاد يعتبر تطويرًا فهذا الاتحاد ليس لديه مشروع، ولا رؤية مستقبلية وكل ما يملكونه ويصدرونه شعارات براقة لا تصدر من مؤسسة حقيقية تعمل للإصلاح! فلم يتغير أى شىء فى بر مصر منذ توليهم بل كل الأمور الكروية تسير من سيئ إلى الأسوأ! ورغم كم الصرف المهول من الدولارات الذى يصرف بحجة التطوير والمشروع؛ من استقدام أجانب وخلافه ومع هذا لم يقدم أى منهم شيئا يذكر! بل منهم من تقدم بشكوى وتصريحات صحفية أساءت كثيرًا للكرة المصرية، وبنظرة واقعية إلى الأحداث نرى أن التغيير تم فقط فى الوجوه بل وجاءوا بمجموعة من المقربين لهم، ولذا لم تنجح المنتخبات المصرية فى كل المسابقات التى خاضتها، وكان مع كل هزيمة يقفز واحد منهم من المركب للنجاة بنفسه، وآخرها تصريح الدكتور جمال محمد على عن مدرب المنتخب الأوليمبى محمود جابر، قبل مباراته الأخيرة والتى لقى فيها هزيمة مذلة على يد السنغال، ويتحمل أسبابها كل اتحاد الكرة ومسئوليه الحاليين والسابقين! ومع الهروب من تحمل المسئولية لن ينصلح حال الكرة، حيث إن الإخفاقات يتم تحميلها لمن سبقهم من المسئولين رغم أنهم فى مراكزهم يديرون الكرة لما يقرب من سنة! وبهذا ينطبق على محاولاتهم للنجاة بالمثل العامى الذى يقول ضحينا بالأم والجنين لكى يعيش مسئولو الاتحاد!

إن ما حدث من اتحاد اللعبة هو هدم تام لمرحلة سنية كاملة ولجيل يفترض أنه كان سيمثل مستقبلا للكرة المصرية، وهذا الهدم قاموا به فى كل مجالات النشاط الكروى تحت شعارات براقة «تطوير ومشروع»! وبالرغم من أن مع كل إجراء وقرار يظهر مدى ضعفه للجميع وتسقط هذا الأعمال فى الطريق لأنهم لا يعملون على بناء جيل للجمهورية الجديدة، ولذلك فلنطلق التسمية الحقيقية على ما يقومون به.. وهى المصالح الشخصية.. وإذا كان هذا مشروعكم وخطة التطوير فشكرًا لكم ونكتفى عند هذا الحد.

ومع كل هذا مازال الأمل قائما وننتظر من المسئولين أن يطالبوا اتحاد الكرة المصرى (أيا كان) بتقديم خطة مكتوبة وواضحة للتطوير والنهوض بالكرة المصرية، وان تكون بقرارات قوية وليس من طراز رحيل مدير فنى للمنتخب وتعيين بديل عنه! حيث إن الطبيعى إعلان خططهم، كما يجب الاستعانة فيه بكل الكوادر والخبرات المصرية، والتقليل من الاستعانة بالأجانب وخاصة الذين لم يفيدوا الكرة، كما عليهم الاستعانة بالتجارب الناجحة -مثل كرة اليد المصرية- كل هذا مطلوب لعمل تطوير حقيقى مع مزيد من الشفافية.. وأكرر دائمًا إن الرياضة المصرية كلها من مسئوليات وزير ووزارة الرياضة.

[email protected]