رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

كلمة عدل

جاء مشروع تطوير الريف المصرى الذى دشنه الرئيس عبدالفتاح السيسى ضمن حياة كريمة، خاصة أن سكان الريف يتعدى تعدادهم الـ55 مليون نسمة. والمعروف أن إطلاق هذه المبادرة، تأتى بعد الإهمال الجسيم والشديد الذى تعرض له الريف خلال عدة عقود من الزمن.

وكان من نتيجة ذلك ظهور أزمات كثيرة وعلى رأسها الإهمال الشديد فى البنية التحتية خاصة مياه الشرب والصرف الصحى التى تعد أبرز مشاكل ريف مصر.

وإلى وقت قريب كان الريف المصرى نسياً منسياً، ولولا حرص القيادة السياسية على الاهتمام به، ما وجدنا فى الأصل هذه المبادرة الرئاسية الرائعة التى تنتشل الريف من كل هذا الإهمال الشديد.

ويبدأ تنفيذ المشروع بتنمية المراكز الأكثر فقراً على مستوى الجمهورية كمرحلة عاجلة، وتم حصرها فى 50 مركزاً على مستوى 20 محافظة وتشتمل على 1391 قرية بالإضافة إلى 11087 عزبة وتابعاً، بإجمالى استثمارات 150 مليار جنيه ويستفيد منها 18 مليون مواطن مصرى يسكنون هذه المناطق الريفية.

وأبرز أهداف هذا المشروع العملاق هو إعادة بناء الإنسان المصرى فى الريف كغيره من أقرانه من أهل الحضر، وذلك ضمن مستهدفات «رؤية مصر 2030»، التى تتضمن الارتقاء بجودة حياة المواطنين المصريين، لتكون هناك عدالة فى توفير الموارد واندماج بين الريف والحضر، فدائما كان الريف يعانى العديد من المشاكل، بالإضافة إلى العمل على إيجاد اقتصاد تنافسى ومتنوع قائم على المنافسة والتنوع والتحول الرقمى، وأن تحقق مصر بحلول عام 2030 مكانة كبيرة بين أكبر 30 دولة حول العالم، وتكون حياتنا قائمة على المعرفة والابتكار والبحث العلمى كركائز أساسية للتنمية، وتطبيق مبادئ الحوكمة لمؤسسات الدولة المصرية والقطاع الإدارى، ومن ثم جاءت توجيهات الرئيس «السيسى» بتنفيذ مشروع تطوير قرى الريف المصرى الذى يهدف إلى تغيير شامل ومتكامل التفاصيل وبالتناغم بين كل الأجهزة الحكومية المعنية لتطوير الريف المصرى.

كل ذلك يعنى تحقيق العدالة الاجتماعية بين كل المصريين دون تمييز.

وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد