رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

الاعتكاف عودة

كلام فى الصيام

الشيخ محمد ربيع أحمد
الشيخ محمد ربيع أحمد الإمام والخطيب بالأوقاف

 

 

شرع الإسلام الاعتكاف فى العشر الأواخر من رمضان بالمسجد تعبدا لله وحده، وتقربا إليه، واقتداء بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تقول أمنا عائشة رضى الله عنها إن النبى صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده.

والاعتكاف بآدابه وسلوكياته هو فرصة لراحة القلب والعقل من الدنيا، وتنقية النفس من أدران المعصية، ليفوز المسلم بالسكينة وليزداد المسلم أدبا على أدبه، وتقربا إلى الله فيزداد قربا وأنسا بالله، كما أنه فرصة للرحمة من المدنية والمادية.

والاعتكاف فرصة للتأمل فى حال العبد بربه، والانقطاع لوصل ما انقطع بفعل المعصية والبعد عن الله، فيحصل فى النهاية على ضياء النفس واستشراقها ونيل الخيرات، ويختم العبد شهره بالطبع فى رحمة الله والفوز بالجنة والنجاة من النار، والخروج من رمضان وقد غفرت الذنوب وستر العيوب وأهلا لكرامة الله.

قد يقول قائل إن العامل أو الموظف قد لا يتمكن من الاعتكاف فى العشر الأواخر من رمضان فماذا يصنع؟ والإجابة: أن الذى عليه الجمهور بأن الاعتكاف سنة ويصدق الاعتكاف بالنية على القليل من الوقت وعلى الكثير، ويثاب المرء على مكثه بالمسجد ولو لحظة بنية الاعتكاف فأقل الاعتكاف لحظة.

وسؤال آخر: ما ينبغى على المعتكف فعله حالة الاعتكاف؟ والإجابة: لكى يصل المسلم إلى الغاية من الاعتكاف لابد من الإكثار من الطاعات كالصلاة وقراءة القرآن وحضور دروس العلم، واجتناب اللغو والسباب والغيبة والنميمة وغير ذلك، بالإضافة إلى التزام المسجد.

وأخيرا الاعتكاف دعوة إلى العودة إلى الفطرة التى فطر الله الناس عليها من عبودية وعودة للصلة بالله ونقاء النفس والارتقاء بالروح وهو الغاية من الاعتكاف.