رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تحكمت حملة "خليها تصدي " في أسعار السيارات

حملة  خليها تصدي
حملة "خليها تصدي "

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الحملات المناهضة لغلاء الأسعار فى المعيشة نتيجة للأزمات الاقتصادية التي يمر بها العالم من ناحية وخطة الإصلاح الاقتصادي من ناحية أخرى، مما يجعل عدم الانضباط فى الاسعار من منطقه لآخرى وزيادة اسعار السيارات فى السوق المصرى ، حتى اصبح المواطنين غير قادرين على شراء السيارات الحديثة واتجهاتهم نحو المستعمل ، ولكن اطلاق بعض الحملات لمقاطعتها تجل المواطن هو المتحكم الاول فى تحديد مسقبل الشباب فى مصر .

وظهرت خلال الفترة الماضية العديد من حملات المقاطعة للمطالبة بتعديل وضبط اسعار السيارات ، وعدم استغلال المواطنين .

انتشرت في مصر من ثلاثة سنوات حملات إلكترونية للمطالبة بمقاطعة شراء السيارات الجديدة تزامنا مع انتهاء الفترة الانتقالية لاتفاقية الشراكة الأوروبية، والتي تنص في بنودها على إلغاء الجمارك على السيارات المستوردة ذات المنشأ الأوروبي.

 

وتأتي تلك الحملات بهدف الضغط على التجار ووكلاء السيارات في مصر لخفض الأسعار، وتقليل هوامش أرباحهم التي يرى البعض أنها مبالغ فيها.

 

ولاقت تلك الحملات رواجا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تجاوزوا المليون، وسط حالة سخط عامة من عدم تدخل الجهات الرقابية في الدولة بشكل كاف يسمح بانخفاض الأسعار والوصول إلى تسعير عادل للسيارات في مصر.

 

يشار إلى أن سعر السيارات في مصر من بين الأغلي في العالم مقارنة بدخول المواطنين.

 

وتسببت تلك الدعاوى في حالة ارتباك شديدة وركود في سوق السيارات وسط حالة من الترقب بين المشترين المحتملين طمعا في انخفاض الأسعار.