رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

خبير صحي يحذر من خطوة تخفيف قيود فيروس كورونا في الصين

فيروس كورونا في الصين
فيروس كورونا في الصين

 بعد ثلاث سنوات من ظهور فيروس كورونا في وسط الصين، يحرص المواطنون على أن تبدأ البلاد في التوافق مع باقي دول العالم التي انفتحت إلى حد كبير في محاولة للتعايش مع كورونا، خصوصًا بعد احتجاجات واسعة النطاق، إذ غيرت السلطات مسارها في فرض القيود الصارمة والالتزام بسياسة صفر كوفيد.

 

الصين تسجل 10 آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا

 وجاء تخفيف ما يسمى بسياسة صفر كوفيد في الصين، إثر احتجاجات على مستوى البلاد ضد قواعد الحماية من الفيروس والتي أضرت بالاقتصاد، وأدت إلى عزل الملايين في منازلهم، وفقًا لموقع الغد الإخباري.

 

 لكنَّ البلاد تواجه الآن ارتفاعًا في الحالات هي غير جاهزة للتعامل معها، لا يزال ملايين المسنين غير مطعمين بالكامل، كما أن المستشفيات التي تعاني من نقص في التمويل تنقصها القدرة على استيعاب أعدادٍ هائلة من المرضى.

 

 وفي إطار ذلك، حذَّر أحد كبار الخبراء الصحيين في الصين من ارتفاع في عدد الإصابات بكوفيد-19 كما أوردت وسائل الإعلام الرسمية، اليوم الأحد، بعد قرار الحكومة التخلي عن استراتيجيتها لمكافحة الوباء.

 

 أصبحت المتاجر والمطاعم في بكين مهجورة، إذ تتوقع البلاد ارتفاعًا كبيرًا في الإصابات بعد قرار تقليص نطاق فحوصات الكشف عن الفيروس، والسماح لبعض الحالات الإيجابية بالحجر الصحي في المنزل وإنهاء عمليات الإغلاق واسعة النطاق.

 

 وقال كبيرُ علماء الأوبئة تشونغ نانشان لوسائل الإعلام الرسمية إن متحورة الفيروس أوميكرون المهيمنة في الصين قابلة للانتقال بشكل سريع يمكن أن يؤدي الى ارتفاع عدد الإصابات.

 

 وأوضح تشونغ، أحد كبار مستشاري الحكومة طوال فترة الوباء، أن المتحور أوميكرون معدي جدًّا، ويمكن لشخص واحد أن ينقل العدوى إلى 22 شخصًا".

 

 وأضاف أنه في الوقت الراهن، ينتشر الوباء في الصين بسرعة وفي ظل هذه الظروف بغض النظر عن مدى تشدد الوقاية والسيطرة، سيكون من الصعب قطع سلسلة العدوى بالكامل.

 

 وتشكلت طوابير طويلة أمام الصيدليات في العديد من المدن الصينية لشراء أدوية السعال والإنفلونزا والكمامات، في حين حذَّرت الهيئة الحكومية المعنية بتنظيم السوق خلال عطلة نهاية الأسبوع من التلاعب في أسعار منتجات مكافحة كوفيد.


 وقالت مصادر في اثنتين من شركات صناعة السيارات الغربية، لديهما مصانع في الصين، لرويترز أمس الجمعة إنهما تتابعان الوضع ميدانيا عن كثب.


 وعبر أحد المصادر عن قلقه من احتمال سرعة انتشار الفيروس مع تخفيف القيود، مما يزيد من احتمال مرض الموظفين وربما الإضرار

بالإنتاج.

 

 وحذرت جياو ياهوي مديرة إدارة الشؤون الطبية في لجنة الصحة الوطنية، الجمعة، من أنه هناك سرير واحد في وحدة العناية المركزة لكل 10 آلاف شخص.

 

 وأضافت أنه سيتم إعادة توجيه 106 آلاف طبيب و177 ألفًا و700 ممرض وممرضة إلى وحدات العناية المركزة للتعامل مع الارتفاع المفاجئ، في عدد مرضى فيروس كورونا، لكنها لم تقدم تفاصيل حول كيفية تأثير ذلك على قدرة النظام الصحي على علاج الأمراض الأخرى.

 

 سارع السكان الأحد لتخزين أدوية معالجة الزكام والحرارة والفحوصات المنزلية للكشف عن الفيروس وكان هناك صفوف انتظار طويلة أمام الصيدليات.

 

 قال بعضهم لوكالة فرانس برس إنهم يطلبون الأدوية من صيدليات في مدن مجاورة.

 وقالت جولي جيانغ وهي إحدى سكان بكين “لقد طلبت من عائلتي في شيجياتشوانغ إرسال أدوية الحمى لأن الصيدليات القريبة ليس لديها مخزون".

 

 وضعت عشرات المطاعم والشركات الصغيرة في بكين لافتات كتب عليها إنها "مغلقة مؤقتًا" بدون إعطاء تفاصيل.

 

 تراجع عدد الإصابات رسميًّا في الصين بشكل حاد بعد قرار الحكومة إلغاء الفحوصات الجماعية الروتينية مع استثناء مجموعات خاصة فقط بينها عاملون في مجال الرعاية الصحية وسائقو التوصيل.

 

 وكان وقف حملات فحوص"بي سي آر" المنهجية والواسعة النطاق، بين التدابير التي اتخذتها الصين لتخفيف القيود الصحية الى جانب إمكانية لزوم حجر ذاتي في المنزل للإصابات الخفيفة وغير المصحوبة بأعراض، والحد من إجراءات الحجر.

 

 ولاقت هذه التدابير ترحيبًا من قبل قادة عدد من المؤسسات الاقتصادية الدولية الجمعة، في بادرة اعتبرتها المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا تقدما "حاسمًا".

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا