عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

أساليب التسويق الشبكي الالكتروني ومدى إدراك الشباب المصري لها.. دكتوراه في إعلام الأزهر

لجنة المناقشة
لجنة المناقشة

حصلت الدكتورة آمال زيدان، على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع والتبادل فى رسالتها بعنوان "أساليب التسويق الشبكي الإلكتروني ومدى إدراك الشباب المصري لها".

 

وتكونت لجنة المناقشة والحكم الأستاذ الدكتور على عجوة أستاذ العلاقات العامة والإعلان والعميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة، الأستاذ الدكتور وائل إسماعيل عبدالباري أستاذ العلاقات العامة ورئيس قسم الاجتماع بكلية البنات جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور جمال النجار رئيس قسم الصحافة والإعلام السابق، والأستاذة الدكتورة منى عبدالجليل رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بنات جامعة الأزهر.

 

واستهدفت الدراسة بشكل رئيس رصد أساليب التسويق الشبكي الإلكتروني والوقوف على مدى إدراكِ الشبابِ المصري لهذه الأساليب وتأثيرِها على الآخرين مقارنةً بأنفسهم.

 

وتنتمى الدراسة إلى الدراسات الوصفية التى تستهدف وصف وتحليل ورصد الأساليب التسويقية التى تتبعها شركاتُ التسويق الشبكي عبر مواقعها الإلكترونية وصفحاتها الرسمية عبر الفيس بوك لتفعيل نظامها التسويقي، كما اعتمدت الدراسة على منهج المسح حيث تم الاستعانة بثلاثة أنواع من أنواع المسح وهم مسح المضمون – مسح الجمهور – مسح القائم بالاتصال.

 

وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها:

 

تصدر أسلوبي “إثارة الغرائز وإدعاء إشباعها” و”الإغراء بالربح السريع” الأساليب الدعائية المستخدمة من جانب المسوقين الشبكيين، حيث يستغل المسوق الشبكي هذا الأسلوب فى ربط التسويق الشبكي بغريزة الأحلام والأمنيات وإدعاء تحقيقها، لاقناع المزيد من الشباب بالانضمام لهذا المجال وصرفهم عن العمل الجاد الملىء بالحيوية والإنتاج.

 

استخدام المسوق الشبكي الاستمالات المنطقية كوسيلة لإقناع الشباب بالانضمام لعضوية الشركة فى المرتبة الأول بنسبة بلغت (56.9%) بصفة عامة، والتى تنوعت ما بين ( خلق المشكلة وتقديم الحل- استخدام الأرقام والاحصائيات- التوصية من قِبل مختص-ذكر الأمثلة والنماذج الناجحة- الاستعانة بأقوال الشخصيات اللامعة والنخب والرموز- ذكر المقارنات- بث الثقة والمصداقية بالأوراق الموثقة)، بينما جاءت الاستمالات العاطفية  التى تستهدف التأثير فى

وجدان المتلقي وإثارة حاجاته النفسية والاجتماعية “من الحصول على فرصة عمل ودخل ثابت وتحسين مكانته الاجتماعية” فى المرتبة الثانية بنسبة بلغت 26.7%.

 

أشارت النتائج إلى أن الدافع الرئيس وراء انضمام المبحوثين للعمل فى مجال التسويق الشبكي هو الدافع المادي المتمثل فى الثراء السريع، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الرغبة لديهم فى العمل الريادي وإقامة مشروع تجاري خاص بهم باستثمار قليل وباستقلالية فى ممارسة عملهم دون أمر أو نهي أو تقييد بزمان أو مكان.

 

اهتمام شركات التسويق الشبكي باستخدام "الفيس بوك" كموقع تواصلي من الدرجة الأولى فى تحقيق هدف الشركة من الانتشار وتوصيل سمعة جيدة للمؤسسة عند الجمهور الخارجي، حيث يطرح الموضوع للنقاش بين الشباب مستخدمين جميع أساليب الإقناع.

 

وأشارت النتائج إلى تعدد وتنوع الإجراءات التى يجب اتخاذها حتى يتم القضاء على شركات التسويق الشبكي نهائيًا فى مصر من وجهة نظر المبحوثين، حيث تصدرها عبارة ” يجب على جمعيات حماية المستهلك عقد ندوات توعوية بأساليب التسويق الشبكي ومدى تأثيرها ” تلاها “ضرورة تنمية الوعي الديني لدى الشباب حتى يكون الوازع الديني هو المحرك الأساسي لهم بينما جاء فى الترتيب الثالث  إصدار تشريعات وقوانين جديدة تضع ضوابط محددة لمنع تأسيسها.