رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدي زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدي زين الدين

في يوم المرأة المصرية..نساء أجبرتهن لقمة العيش علي العمل في مهن الرجال

المرأة العاملة
المرأة العاملة

لم يعد عمل المرأة في مصر يقتصر على الأعمال المعتادة للمرأة، أو الوظائف الحكومية والقطاع الخاص فقط، لكنها زاحمت الرجل في العديد من المهن الشاقة، والتي كان الرجل يحتكرها منذ زمن ومن أبرز النماذج الناجحة التي أردنا التواصل معاها في يوم المرأة المصرية.

 

حيث وجدت دنيا نفسها لا تملك أي اختيار سوي أنها تدرس ميكانيكا السيارات وتعمل في ورش سيارات بإحدى المناطق الشعبية بالقاهرة، ولم يشهد لها صاحب الورشة غير أنها بنت بـ100 راجل ومجتهدة في عملها.

 

وتواصلت الـ"الوفد" مع دنيا لتطلعنا علي حكايتها مع العمل في ميكانيكا السيارات قالت دنيا إنها بدأت في هذا المجال من خلال الدراسة حيث إنها درست في مدرسة تعليم فني بالإسكندرية، في قسم تصميم الأزياء، وكانت متفوقة وتحصل علي أعلي الدرجات ولم يتوقف حلمها عند ذلك بل التحقت بمعهد فني قسم ميكانيكا السيارات.

 

وبدأت التدريب بإحدي توكيلات السيارات الكبري كما حصلت علي منحة لدراسة أعطال السيارات.وانتهت دراستها في 2017 ، وقررت خوض مسابقة لسبع عشر مجالات للتعليم الفني من ضمنهم ميكانيكا السيارات وكانت الفتاة الوحيدة ضمن 9 شباب وحصلت علي المركز التالت فيها

وتابعت دنيا حديثها قائلة إنها بدأت عمل في ورش سيارات بجوار منزلها، لافتة أن صاحب الورشة كان يعتمد عليها ويثق بعملها أكثر من الرجال مشيرة إلي أنها كانت تتعرض لصعوبات بحكم عملها في هذا المجال ولكنها كانت تتصدي لهذه الصعوبات مشيرة إلي أنها تنفق علي أسرتها من عملها.

 

 كما حدثتنا سائقة الميكروباص "أم رانيا" عن مهنتها التي تواجه فيها المتاعب يوميا من أجل الحصول علي "لقمة العيش" وقالت إنها عملت كسائقة للميكروباص منذ 5 أعوام هي وابنتها بمنطقة السيدة عائشة

وذلك لتنفق على أسرتها فلديها ابنتها ونجلها يعاني من مرض "ضمور المخ" ويحتاج لنفقات من أجل علاجه.

 

وأضافت أنها تتعرض للكثير من المضايقات وقت عملها ولكنها تستغيث  بالشرطة وبالفعل يقومون بحمايتها وعن أمل التي تعمل حدادة ولديها ورشة حدادة بمنطقة عين الصيرة فقالت إنها عملت في هذه المهنة منذ كان عمرها سبعة أعوام فهي تشكل الحديد فتصنع منه السكاكين والمقصات وغيرهم من الآلات الحادة والحديدة لافتة أنها تحب عملها كثيرًا وأن لديها زبائن عدة يثقون بها وبجودة عملها.

 

أما أم باسم فقد امتهنت أكثر المهن حكرًا على الرجال، وهي "السباكة" بالرغم من أنها تعدت ال60 عامًا وهي في هذه المهنة أكثر من 17 عامًا بعد ما ترك منذ 17 عامًا. بعدما تركها زوجها، احترفت الكثير من الأعمال، ولكنها فشلت فيها.

 

حتي قررت العمل في مهنة  "السباكة"، والتحقت بدورات تدريبية، وقالت إنها كانت المرأة الوحيدة في تلك الدورة، بل والأكبر سنًا بين أكثر من 100 شاب بدأت تعريف نفسها للجيران وأصحاب محال الأدوات الصحية، من أجل الحصول على فرص للعمل. وقالت إنها تلقى ترحيبًا قويًا في مصر.