رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

برلمانيون: الوظائف الحكومية للشباب حالياً "شبه مستحيلة"

صورة ارشيفة
صورة ارشيفة

قال عدد من النواب، إن العمل فى القطاع الحكومى يتطلب الكثير من العناء، حيث يسعي الكثير من الشباب للتعيين داخل مؤسسات الدولة من خلال مطالبة المسئولين لتوفير فرص عمل جيدة داخل القطاع العام لتأمين المستقبل ومساعدتهم على التغلب على ظروف الحياة.

قال النائب مجدي ملاك، عضو مجلس النواب، إن تكدس العاملين داخل المؤسسات الحكومية أصبح صعبا بسبب ارتفاع نسبة الموظفين إلى 7 ملايين، ما ادى إلى صعوبة تعيين الشباب فى القطاع العام.

واضاف ملاك في تصريح خاص لـ"بوابة الوفد"، أن الدولة تسعى لضخ دماء جديدة من الشباب داخل المؤسسات من خلال  إجراء مسابقات لعدد من الوظائف الحكومية المختلفة، وتم تعيين العديد من الشباب، والأفضلية تكون للأوائل وأصحاب ذوي الخبرة.

وتابع:" الجهاز الإداري بالدولة مُكدس بعشرات الألاف من العاملين الذين لاحاجة لهم، وعلى الرغم من ذلك فالدولة حريصة على بقائهم وعدم الإستغناء عنهم".

النائب ياسر عمر، عضو مجلس النواب، أكد أن العمل في القطاع الحكومي ليس أمر مستحيل، ولكن لابد ان يكون التعيين عن طريق المسابقة التي تُعقد كل عام في شهري يناير ويوليو.

وشدد عمر في تصريح خاص لـ"بوابة الوفد"، ان الواسطة والمحسوبية  باتت تندثر في الوقت الراهن، فالدولة تسعي جاهدة للقضاء

على هذه الظاهرة.

وأضاف :" العمل في القطاع الخاص أفضل بكثير من العمل في القطاع الحكومي؛ وذلك بسبب تدني مرتبات الحكومةً".

وشدد على أهمية عدم فصل العاملين بالقطاع القطاع الخاص بدون وجه حق، إلا اذا أرتكب جريمة تخالف القانون.

وقال النائب فايز بركات، عضو مجلس النواب، إن سعى الشباب للعمل بالقطاع العام محاولة لتأمين مستقبلهم ، كما أن العمل في القطاع الحكومي "شبه مُستحيل"، بسبب الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد، لافتًا إلى أن الشباب لا يريد العمل بالقطاع الخاص نظرًا للفصل التعسفى الذى تتخذة معظم الموسسات.

يذكر أنه الدكتور على الكيال، عضو مجلس النواب، قد ناشدالشباب بضرورة العمل الجاد من أجل رفعة مصر وتقدمها، قائلًا: "على الشباب أن يعلموا أنه لا توجد وظائف حكومية الآن، وأن يقبلوا بالعمل في القطاع الخاص".