إبراهيم عيسى يساند شيخ الأزهر ضد حملات التطرف.. نحصد أشواك الصمت
تسببت تهنئة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، للمسيحيين في الشرق والغرب بأعياد الميلاد، لمهاجمته من قبل الجماعات السلفية والمتشددة، معتبرين أن تهنئة المسيحيين حرام.
وقال الطيب في تهنئته: "أهنئ إخوتي وأصدقائي الأعزاء البابا فرنسيس، والبابا تواضروس، ورئيس أساقفة كانتربري الدكتور جاستن ويلبي، وبطريرك القسطنطينية برثلماوس الأول، وقادة الكنائس، والإخوة المسيحيين في الشرق والغرب بأعياد الميلاد".
اقرأ أيضًا.. شيخ الأزهر يهنئ المسيحيين بأعياد الميلاد
عيسى على الخط:
واختتم التهنئة، كاتبًا: "أدعو الله أن يعلو صوت الأخوة والسلام، ويسود الأمان والاستقرار في كل مكان".
الهجوم لم يعجب الإعلامي إبراهيم عيسى، الذي دخل على الخط مدافعًا ومساندًا لـ "الطيب"، منوهًا أن هناك حملة هائلة ضد شيخ الأزهر وصلت لحد التسفيه من منصبه وهيبته وأستاذيته ومعرفته.
فصام مجتمعي:
وأضاف في تعليق ببرنامج حديث القاهرة، على فضائية القاهرة والناس، اليوم الخميس، أن الجماعات المتشددة تتعجب عندما يكون رد الفعل على شيخ الأزهر بهذه الطريقة، والذي بطبيعة الحال هو العالم الأعلم بطبيعة الدين، الذي لا يمكن أن نختلف على علمه أو رأيه.
وأشار إلى أن المواطن المسيحي لا ينتظر التهنئة من أي جهادي أو متطرف، وهناك رغبة من المتطرفين في إذاعة مثل هذه الفتاوي والتأكيد للناس والإشارة إلى أنها مؤثرة فى الناس لدرجة الفصام في المجتمع والانقسام.
طلاب سياسة لا علم:
وأشار إلى أن التيار السلفي ليسوا طلاب
ونوه أننا نواجه عقول مغيبة ومجهلة وإعلاء للفهم المتطرف المتسلف المتخلف، الذي انقطعت صلته تمامًا بجوهر الدين وحقيقته ومقاصده الذي يصدر للمصريين.
حصاد الشوك:
وأكد أن الآلاف انجرفوا لمعاندة شيخ الأزهر، بعد التهنئة، قائلًا إن ما يحدث حاليًا هو حصاد الشوك والتسلف والصمت وتجنب صد ومواجهة أفكار المتطرفين، مشددًا على أن المعركة تشير إلى أننا في دولة المواطن وأن الدين لله والوطن للجميع.
وأوضح أن ما نراه حاليًا هو حصاد صمت الدولة على كل أبواق السلفية في كل مناسبة، التي لا تزال منافذها الإعلامية الرسمية مفتوحة، مؤكدًا أن هناك اختطافًا لعقل المواطن المصري لصالح المتسلفين.
للمزيد من أخبار قسم الميديا اضغط هنــــــــــــــــــــــــا.