مصطفى بكري عن هزيمة الإخوان بالمغرب: الشعوب أدركت خطورة خلط الدين بالسياسة
عقب الإعلامي مصطفى بكري، على هزيمة حزب العدالة والتنمية المغربي ذو الأصول الإسلامية في الانتخابات وحصوله على 12 مقعدًا وخسارته لتشكيل الحكومة بعد حوالي عقد من توليه السلطة، قائلًا إن المغارقبة وجه ضربة قاسمة للحزب الإخواني.
اقرأ أيضًا.. (تفاصيل) هزيمة حزب العدالة والتنمية في المغرب تسقط آخر تجربة للإخوان
وأضاف بكري، خلال تقديم برنامجه "حقائق وأسرار"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، مساء الخميس، أن الحزب الإخواني لم يستطع الوصول للناس وفشل في إدارة الحياة السياسية والاقتصادية، مردفًا: "الشعوب العربية أدركت خطورة توظيف الدين في السياسة".
وتابع: "الدين لله والوطن للجميع"، منوهًا إلى أن التيارات الإسلامية تفسر الدين حسب أهوائها، مواصلًا: "الإخوان في مصر ثارت عليهم الملايين وأخرجتهم من الحكم، وفي تونس أقصاهم الرئيس قيس سعيد لخطورتهم على الاستقرار، وأخيرًا في المغرب تم إزاحتهم بالديموقراطية".
وفي تطور مثير، مُني حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية بهزيمة كبرى في الانتخابات البرلمانية في المغرب، بعدما حصد 12 مقعدا فقط في مجلس النواب مقارنة بـ 125مقعدا في آخر انتخابات عام 2016.
ومنذ فوزه بانتخابات عام 2011 يقود حزب العدالة والتنمية تحالفا واسعا لقيادة البلاد، بعد بروزه كأكبر حزب فيها.
وكان الحزب قد تولى السلطة في أعقاب انتفاضات عام 2011 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكان يأمل في الحصول على فترة ولاية ثالثة يقود فيها ائتلافا حاكما.