رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

بشير الديك: غابت سينما الهم الاجتماعي.. وحضر الاستسهال

تحدث السيناريست بشير الديك عن حال السينما في عام 2011 قائلاً: أنا مثل كل المصريين كنت مشغولاً بأحداث ثورة 25 يناير.. والأحداث المتلاحقة والسريعة منعتني من متابعة كل الأعمال السينمائية

.. كما أنني توقفت عن الكتابة أيضاً.. ويواصل بشير الديك كلامه قائلاً: هناك أشياء جيدة حدثت في 2011 منها ظهور عشرة أفلام قصيرة ترصد وتحكي الأحداث الصعبة التي عاشتها مصر من أجل إسقاط نظام مبارك.. ولقد أشاد النقاد والمتخصصون بمستوي هذه الأفلام وبموهبة أصحابها، الأمر الذي يؤكد ويبشر بأن هناك جيلاً جديداً من المخرجين سوف يحتل ساحة السينما في المستقبل ويتميز هذا الجيل بارتفاع رصيد الموهبة.
وعن الظواهر السيئة التي فرضت نفسها علي المشهد السينمائى قال بشير الديك: الظاهرة السيئة هذا العام كان الاستسهال والاستعباط من جانب بعض المنتجين والفنانين ودليل ذلك تقديم فيلم يحمل عنوان «شارع الهرم» الذي يجمع بين المطرب الشعبي سعد الصغير والراقصة دينا.. في هذا الفيلم تلمس التوليفة التجارية الرخيصة التي من شأنها أن تجذب الجمهور دون أن ترتقي بوعيه وتفكيره.. ولا أعرف لماذا التفكير من المكسب علي حساب الجمهور وعلي حساب القيم والمبادئ «فالحرة لا تأكل بثدييها» كان يجب في عام ثورة التغيير أن نصنع سينما جادة تبني وتعزز القيم ولا تثير الغرائز وتهبط بفن الغناء إلي القاع.
وقال بشير الديك: بالرغم من زحمة وارتباك المشهد السياسي

إلا إنني شاهدت عدداً كبيراً من الأعمال السينمائية وأري أن التجارب الجادة هذا العام يمكن حصرها في فيلم «كف القمر» للمخرج خالد يوسف وأري هذا العام تجربة محترمة يستحق خالد صالح الفوز بلقب أفضل ممثل وتستحق أيضاً الفنانة الموهوبة وفاء عامر لقب أفضل ممثلة، خاصة أنها قدمت دوراً جديداً عليها واستطاعت أن تلفت الأنظار إلي امتلاكها أدوات متعددة التفاصيل.. ونجح أيضاً خالد يوسف في إعادة اكتشاف الفنان هيثم أحمد زكي وتعتبر الفنانة حورية فرغلي أفضل وجه جديد.. وينفرد أحمد حلمي بجائزة الفنان الباحث عن سينما محترمة فهو دائماً يسعي لتقديم مضمون فكري ينهض بوعي الناس.. ويعتبر فيلم «إكس لارج» امتداداً لسينما الوعي والمضمون الذي يراهن عليها «حلمي» دائماً.. وأتصور أن أحمد مكي جيد جداً وأهم ما يميزه هو سعيه الدائم لتقديم سينما متطورة ومختلفة وقد ظهر ذلك واضحاً في فيلمه الأخير «سينما علي بابا».