رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

أمراض الكبد والفيروسات تتوغل بين أهالي الإسماعيلية بسبب تلوث الترع

بوابة الوفد الإلكترونية

ازدادت أزمة تلوث مياه الترع بسبب تحولها إلى مقالب للقمامة، فى محافظة الإسماعيلية وخاصة ترعة الإسماعيلية السويس والترع المغذية لمحطات مياه الشرب، ولم يتوصل المسئولون بالمحافظة إلى حل جذرى ينهى مشكلة انتشار ظاهرة القمامة فى الترع، لكنها دائما كانت مسكنات وقتية فقط من قبل المحافظة وإدارة الري الاسماعيلية.
يقول محمد عثمان محامى، أحد أهالى قرية سرابيوم التابعة لمركز فايد إن أحد أسباب التلوث يرجع إلى عدم تكليف مسئولى الوحدات المحلية عمال النظافة بالمرور الدورى على المنازل لنقل القمامة والمخلفات أولا بأول، ناهيك أن عدم إدخال منظومة الصرف الصحي لمعظم قرى الاسماعيلية يدفع الأهالى وأصحاب سيارات الكسح بتصريف المياه فى أقرب الترع والمصارف، بسبب غياب الثقافة وقلة وعى المواطنين.
ويلفت صلاح الشربينى، أحد أهالى قرية سرابيوم، إلى أن الترع أصبحت بيئة خصبة لانتشار الحشرات، ومستنقع للأوبئة، ومصدر للأمراض الفتاكة، منوها أن عددًا كبيرًا من الأهالى أصيب بالحساسية الصدرية المزمنة جراء انتشار الروائح التى تقلق منام المواطنين، وتزكم أنوفهم وايضا فيروس "سي" والسرطان والالتهاب الكبد الوبائى ولا بد من تحرك سريع لإنقاذ الأهالى وعمل قوافل طبية لاكتشاف الامراض التى أصابت أهالى سرابيوم وابوسلطان والعمار.
ويعرب أهالى سرابيوم عن شدة استيائهم من تلوث أكبر ترعة  بمحافظة الإسماعيلية وهى ترعة خط السويس  الذى يمر بـ5 قرية تابعة لمركز فايد، حيث وصفه الجميع بأنه كارثة بيئية بكل المقاييس تهدد نحو 200 ألف مواطن بمركز فايد، بسبب إلقاء مخلفات ما يتجاوز 150 طن شهريا فى ترعة السويس، خاصة بعد عدم وجود عمال للنظافة فى الوحدات المحلية
ويحذر على عبدالراضى المحام، من خطورة

تفشى مرض فيروس سي وبعض الأمراض الطفيلية مثل" سرطان المثانة القولون البلهارسيا"، بين سكان المحافظة، منوها بأن السبب الرئيسى فى انتشار الأوبئة تلوث مياه الترع.
ولفت رمضان إلى أن هناك عدة تأثيرات ناتجة عن طرح مخلفات الصرف الصحى والقمامة دون تنقية، حيث تكون هذه المخلفات السائلة محملة بتركيزات عالية من الملوثات المختلفة العضوية وغير عضوية أو الميكروبيولوجية، وتحتوى مياه الصرف الصحى على مواد عضوية تحتوى على المخلفات الآدمية والصابون والمنظفات الصناعية ومواد دهنية وشحومات ومواد غذائية ومخلفات ورقية وأملاح معدنية خاصة الفوسفور والنترات، بالإضافة إلى البكيتريا والفيروسات.
ويشدد "عبدالراضى" على خطورة وجود البويضات التى تسبب الأمراض للماشية وتنتقل للإنسان مثل "التينياسوليوم "والتينياساجيناتا "لوجود العديد من بويضات الطفيليات الناقلة لتلك الأمراض التى تضر بصحة المواطنين.
وقال احمد عبدالفتاح لابد من ضرورة تفعيل دور الوحدات المحلية فى توفير صناديق القمامة لتجنب إلقاء المخلفات البيئية بالترع والمصارف، مطالبا الإعلام بتوعية المواطنين بضرورة الحفاظ على البيئة وعدم إلقاء المخلفات فى الترع والمصارف حفاظا على أرواحهم وأرواح أبنائهم من الإصابة بالأمراض والفيروسات القاتلة.