الزراعة تتوجه للذرة وعباد الشمس لمواجهة أزمة الزيت
تولى الدولة المصرية اهتمامًا كبيرًا بقطاع الزراعة، وتهتم بتوفير احتياجات المواطن المصري من المحاصيل، من خلال الاستيراد من الخارج أو توفيرها من خلال زيارة المساحات المزروعة بهذه المنتجات.
الزراعة التعاقدية.. توفير الزيوت بسعر عادل

تحرص الدولة المصرية متمثلة في وزارة الزراعة من زيادة الإنتاج، تهتم بشكل كبير بتوفير احتياجات المواطن المصري، مؤكدًا بذلك الدكتور محمد القرش، معاون وزير الزراعة والمتحدث الرسمي باسم الوزارة.
اقرأ أيضًا.. الزراعات التعاقدية.. قوة ثلاثية
نوَّه بأن الدولة المصرية حققَّت اكتفاءً ذاتيًّا من الكثير من المحاصيل، إذ حققَّت الاكتفاء الذاتي من بعض محاصيل الخضر، وتصدر الفائض إلى الخارج، كما أن وزارة الزراعة وضعت خطة في الفترة المقبلة للنهوض بالزراعة التعاقدية، ولا سيما لزراعة محصول الذرة وعباد الشمس، لضمان سعر عادل للفلاح من جانب، وتوفير الزيوت إلى المواطنين في الفترة المقبلة.
تدخل الزراعة التعاقدية لتضمن للمزارع حافزًا لزراعة المحاصيل المطلوبة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تتحمل كثيرًا لدعم المزارعين وتوفير المحاصيل المطلوبة والاستراتيجية.

بدأت الحكومة في تفعيل منظومة الزراعة التعاقدية، التي تستهدف تقليل فاتورة الاستيراد، وتحقيق الأمن الغذائي والتحكم في الأسعار، كما أنها تحمي المزارعين من مخاطر تقلبات السوق، وعبء التسويق.
التحول إلى الزراعة التعاقدية يسهم فى ضبط الأسعار، بسبب التحكم في حجم المعروض بما يتناسب مع حجم الطلب، وبالتالي فهو واحد من مسارات تحقيق الاكتفاء الذاتي وفي الوقت نفسه دعم المزارعين.
تعتبر الزراعة التعاقدية إحدى أهم آليات لتحقيق أهداف التنمية الزراعية وإنفاذها على أرض الواقع من خلال التوفيق ما بين المصالح المتضاربة، وكسر حلقات الاحتكار داخل المسلك التسويقي وتصحيح مسارها وإزالة التشوهات الجارية بين سعر البيع في الحقل والسعر للمستهلك.
للمزيد من الأخبار اضغط هنا..